كلينتون ترمى بفضائح زوجها ..
midline-news || الوسط ..
مع تراجع تأييد الديمقراطيين لمرشحتهم كلينتون بسبب قضية الرسائل الإلكترونية وتقدم منافسها الجمهوري وللمرة الاولى بفارق نقطة ،المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية كلينتون تقع في مأزق جديد فبعد أيام قليلة على إعلانه فتح تحقيق جديد بشأن رسائل هيلا ري الالكترونية نشر مكتب التحقيقات الفدرالي “أف.بي.آي” تقريرا عن تحقيقات سابقة بشأن عفو مثير للجدل أصدره الرئيس الأميركي الأسبق زوج المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.
وبحسب ال “أف.بي.آي” فان التقرير الجديد يتضمن 129 صفحة، ويتناول مرسوم عفو أصدره كلينتون عن مارك ريتش الملياردير الذي توفي في 2013 وكان ملاحقا في قضايا تهرب ضريبي وتعاملات تجارية مشبوهة واستغلال النفوذ.
وبدورها حملة المرشحة الديمقراطية كلينتون نددت بقرار نشر هذا التحقيق القديم في هذا التوقيت بالذات، وقال براين فالون المتحدث باسم كلينتون “إن التوقيت غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة انتهت فعلا مما يوجب نشر هذا التحقيق”.
وأضاف فالون “هل سينشر أف.بي.آي مستندات بشأن التمييز العنصري الذي اتبعه ترامب في بيع المساكن في السبعينيات؟”.
وفيما يخص تسريبات موقع ويكيليكس ومصدرها كشف كريغ ميوري الصديق المقرب لمؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، أن مصدر التسريبات الأخيرة من مقر المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون الانتخابي هو مخبر من واشنطن.
اما المرشح الجمهوري ترامب فكان نصيبه من الفضائح هذه المرة يتعلق بفندقه في البرازيل حيث كشفت وثيقة قضائية أن ممثلا للادعاء في البرازيل فتح تحقيقا جنائيا في استثمارات اثنين من صناديق التقاعد الحكومية في فندق فخم بريو دي جانيرو يتبع لمؤسسة ترامب.
وقال آنسيلمو لوبيز وهو ممثل ادعاء اتحادي في برازيليا، إن استثمارات قام بها الصندوقان الصغيران بقيمة 130 مليون ريـال “40 مليون دولار” في شركة تطوير الفندق تتطلب التحقيق نظرا لحجمها وهيكلها وارتفاع مستوى المخاطر.
وأضاف لوبيز “أن استثمار صناديق تقاعد صغيرة نسبيا لمبالغ بهذا الحجم يخالف مبادئ التنوع والسيولة”.
في حين نفت المؤسسة التي يملكها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب ارتكاب أي مخالفات.
وقالت المؤسسة إنها لم تبلغ بإجراء أي تحقيق وأضافت أن جميع تعاملاتها التجارية تلتزم بشكل صارم بالقانون البرازيلي.
من جهة اخرى ونتيجة لاحتدام سباق الرئاسة الأميركية هبطت الأسهم الأوروبية لسابع جلسة على التوالي تحت ضغط ضعف الأسهم المالية والقلق بشأن انتخابات الرئاسة الأميركية الأسبوع المقبل ،حيث انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 1.1 بالمئة مع تراجع مؤشرات جميع القطاعات، وفترة الهبوط هذه هي الأطول من نوعها منذ شباط رغم أن المؤشر الأوروبي لا يزال ضمن النطاق الضيق الذي يتحرك فيه منذ 15 أسبوعا.



