المقداد : سيكون للعدوان الأميركي “تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة والعالم “
|| Midline-news || – الوسط ..
قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إنّ “خيارنا الأول هو الانتصار والثاني هو مكافحة الإرهاب”.
وأشار في حديث مع الميادين إلى ” أننا نربط العدوان الأميركي بالانتصارات التي حققناها”، وأنّه جاء بعد فشل عدوان إسرائيل الأخير على سوريا ولا يمكن فصلهما”.
وأضاف أنّ “الموقف الأميركي كان ولا يزال يدعم الإرهابيين في سوريا لتحقيق أهداف إسرائيل وإضعاف سوريا”. وحول هدف الإعتداءات الأميركية، قال نائب وزير الخارجية السوري إنّه نفّذ لأجل “إضعاف قدرة الجيش السوري على محاربة الإرهاب”.
وذكر أنّ العدوان الاميركي “هو عدوان موصوف بكل المعايير الدولية ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم”، مشيراً إلى أنّه سيكون له “تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة والعالم”.
وتابع أنّ الضربات الأميركية ليست العدوان الأول على سوريا، وهي تهدف مع حلفاء واشنطن إلى دعم الإرهاب.وحذّر المقداد “الدول العربية التي أيّدت العدوان من التمادي لأنها ستدفع ثمناً باهظاً”.
ولفت إلى أنّ الحكومة السورية دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن للتنديد بالعدوان الاميركي. وأمل بـ”إعادة المنظمة الدولية للعب دورها في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين”.
ووصف الدبلوماسي السوري الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “كأسلافه من الرؤساء الأميركيين يعتمد ازدواجية المعايير ويسعى لحماية مصالح إسرائيل”.
وأضاف أنّ أميركا تقدّم أكبر خدمات لتنظيم داعش والنصرة لأن “الجيش السوري وحلفاءه وأصدقاءه ينتصرون على الإرهاب”. وأشار إلى أنّه ما دام هناك مساع لحشد الإرهابيين عبر “غرفتي عمّان وانطاكيا فإن الوضع سيستمر في سوريا هكذا”.
وحول اتهام سوريا باستخدام أسلحة كيميائية، قال المقداد إنّ “الغرب يدرك أننا لا نمتلك أسلحة كيميائية لكنهم فبركوا أكذوبتهم بهدف شن هذا العدوان الإجرامي”.
وفي سياق متصل، نائب وزير الخارجية السوري اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “مجرّم وقاتل وإرهابي لأنه فتح الحدود أمام الإرهابيين للدخول إلى سوريا”. ونوّه إلى أنّ إسرائيل كانت دائماً جزءاً من العدوان على سوريا، و أنّ “كلّ ما تتعرّض له أمتنا هو من تخطيطها”.
واستند المقداد في حديثه إلى “وجود تقارير دولية تثبت اتصال الجماعات الإرهابية مع الإستخبارات الإسرائيلية”.



