سورية

اجتماع لوزان  يؤكد” التواصل” و يؤجل البيان حتى الاثنين القادم ..  والإئتلاف المعارض :لا للهدن المحلية

 

لم تضف المحادثات الدولية التي جرت في مدينة لوزان السويسرية كثيرا” على تطورات الملف السوري سوى أنها اعادت الطاولة السياسية الى واجهة الأحداث بعد أن كان التلويح بخيارات عسكرية هو سيد المواقف الصادرة عن غالبية الأطراف وخاصة واشنطن .

 فمواصلة الاتصالات هي النتيجة التي  خرج  بها وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي سيرغي لافروف مع سبعة وزراء خارجية من المنطقة -من إيران والعراق والسعودية وتركيا وقطر والأردن ومصر.. اجتمعوا حول الملف السوري وقال لافروف بعد الاجتماع  أن المشاركين في المحادثات متعددة الأطراف بشأن إنهاء الأزمة السورية اتفقوا على مواصلة الاتصالات في المستقبل القريب,ولم يوضح لافروف ما إذا كان ذلك يعني مزيدا من اللقاءات أو المناقشات عبر الهاتف,لكن وزير الخارجية الأميركي  جون كيري أعلن ان استئناف المحادثات سيجري الإثنين المقبل

مايعني ان المناقشات ستستمر  بين المجتمعين حتى جلستهم القادمة ,لكن الجلسة الأولى للوزان تميزت بقلة التصريحات ومحدوديتها لدرجة أن الوزير لافروف اختصر كل  الاجتماع بعبارة أن الأطراف المشاركة في محادثات لوزان بحثت عدة “أفكار جديرة بالاهتمام” وأنهم يؤيدون بدء عملية سياسية في سورية في حين أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عقب الاجتماع بأنه “بناء للغاية”

وأجرى لافروف وكيري محادثات مباشرة السبت لأول مرة منذ أن أوقفت واشنطن التعاون مع موسكو حول سوريا، حيث التقى المسؤولان في لوزان قبل أن يشاركا في الاجتماع الأوسع الهادف لاستئناف الجهود الدولية لإنهاء الحرب في سوريا.

وكان كيري قال إن المشاركين في الاجتماع المتعدد الجوانب حول سوريا عملوا بشكل دؤوب على معالجة الوضع في مدينة حلب السورية، في إجابة عن سؤال صحفي حول ماذا يمكن أن يقول الوزراء لسكان حلب.

وعقد لافروف مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لقاء ثنائيا على هامش محادثات لوزان، وذكر مصدر في الوفد الروسي هناك أن اللقاء الثنائي كان قصيرا وعقد قبل بدء المباحثات.

من جانبه وجه رئيس الائتلاف السوري المعارض أنس العبدة رسالة إلى الدول “الصديقة” المشاركة في اجتماع لوزان السويسرية عشية انعقاده، أكد إضافة إلى “عدم الاعتراف بالهدن المحلية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى