الجيش العراقي يستعيد ستة أحياء شرق الموصل والضباط : حررنا الشرقاط ونتجه الى نهر دجلة
|| Midline-news || – الوسط ..
قال بيان للجيش العراقي إن قوات من جهاز مكافحة الإرهاب استعادت ستة أحياء في شرق الموصل من تنظيم داعش مما يوسع الرقعة التي يسيطر عليها الجيش في الموصل وأضاف البيان إن “قطعات جهاز مكافحة الإرهاب تحرر أحياء الملايين والسماح والخضراء وكركوكلي والقدس والكرامة في الساحل الأيسر لمدينة الموصل وترفع العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات.”
وأكدت مصادر عسكرية في الموصل الى أن الجيش العراقي يفتح ممرات آمنه لخروج المدنيين أثناء عملياته وأن عملية الموصل كانت ستكون أسرع لولا وجود الأهالي والذين يستخدمهم داعش كدروع بشرية
وأكد ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات العراقية شنت عملية واسعة على المسلحين الدواعش الذين باتوا محاصرين في آخر معقل لهم في العراق,وقال الضابط : إن وحدات جهاز مكافحة الإرهاب ربما تحاول شق طريقها إلى نهر دجلة الذي يجري في وسط الموصل.
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون العراقي من شرقي المدينة سحب كثيفة من الدخان الرمادي تتعالى في السماء.في في حين سمعت في قرية علي راش التي تبعد سبعة كيلومترات من جنوب شرق الموصل أصوات طائرات هليكوبتر ونيران مدافع وقال ضابط كبير في قرية علي راش إن القوات العراقية استعادت أيضا ثلثي حي الانتصار في شرق المدينة, وإن مسلحي داعش يحاولون الفرار.
وكانت معلومات قد أفادت أن الجيش العراقي قطع كل الطرق وعقد المواصلات التي يستخدمها مسلحو داعش في تنقلهم بين سورية والعراق .
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من خروج زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي ومحاولته شد أزر دواعشه في العراق وسورية حيث نفذ مسلحو تنظيم داعش هجوماً على الشرقاط، بعيد دعوة البغدادي دواعشه للثبات أمام الأعداء على حد قوله وبحسب بيان التنظيم الإرهابي، فقد تمكن مسلحوه من الالتفاف حول قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وقاموا بحرق مركز شرطة الشرقاط.
الا أن علي الدودح قائممقام قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين أكد احباط هجوم كبير لداعش استهدف القضاء، و مقتل 15 عنصراً من المهاجمين وفرار البقية وتعليق جثثهم في الشوارع بعد فشل الهجوم..
الدودح قال إن “عدداً يقدر بأكثر من 30 عنصراً من داعش تسللوا عبر الزوارق إلى مركز قضاء الشرقاط، حيث تحصنوا في احد المساجد وقاموا بتشغيل أناشيد بأن دولتهم باقية وبعدها هاجموا مقراً أمنياً ولكن يقظة الشرطة المحلية واللواء 51 من حشد الشرقاط وسرعة معاجلة المتسللين أحبط الهجوم”.
.



