إعلان تنبيه الغارات الجوية في مناطق عدة من أوكرانيا

بدأ تنبيه الغارات الجوية في مناطق عدة من أوكرانيا، حيث صدرت تحذيرات من الغارات الجوية، صباح اليوم الجمعة، في مناطق كيروفوهراد وميكولايف ودنيبروبيتروفسك في أوكرانيا، وفقاً لخريطة تنبيه الغارات الجوية عبر الإنترنت التابعة لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية.
كما بدأت صفارات الإنذار للغارات الجوية في المناطق التي تسيطر عليها كييف في منطقتي زابوروجيه وخرسون، وفي وقت سابق من اليوم، تم الإعلان عن تحذير من الغارات الجوية في منطقة خاركوف الأوكرانية.
وبدأت روسيا كما أفادت وكالة سبوتنيك في ضرب البنية التحتية الأوكرانية في 10 تشرين الأول، بعد يومين من الهجوم الإرهابي الأوكراني على جسر القرم الروسي، ويتم تنفيذ الضربات على منشآت الطاقة وصناعة الدفاع والقيادة العسكرية ومرافق الاتصالات في جميع أنحاء أوكرانيا، ومنذ ذلك الحين، يتم إصدار تحذيرات من الغارات الجوية في المناطق الأوكرانية كل يوم، وأحياناً في جميع أنحاء البلاد.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 1 تشربن الثاني إن حوالي 40 في المائة من البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تضررت، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير، وكانت أوكرانيا أعلنت في وقت سابق أن جميع محطات الكهرباء في البلاد تضررت نتيجة الضربات الصاروخية، وكشف رئيس مجلس إدارة شركة الطاقة الأوكرانية “أوكروإنيرغو” فلاديمير كودريتسكي: “عملياً.. لم يعد هناك أية محطات طاقة حرارية أو كهرمائية سليمة في أوكرانيا”.
وقال كودريتسكي خلال إفادة صحفية الثلاثاء الماضي: “ليس لدينا عملياً أية محطات طاقة حرارية وكهرمائية غير متضررة في أوكرانيا، تقريباً كل محطات توليد الطاقة الحرارية والكهربائية المائية متضررة، إذا كنا نتحدث عن محطات الطاقة الكبرى، حيث تعرضت لضربات صاروخية”.
وكشفت شركة الطاقة الأوكرانية “أوكروإنيرغو” أن التخطيط لبرنامج تقنين التيار الكهربائي المخطط له في جميع مناطق أوكرانيا يوم الإثنين يجري على قدم وساق، وقد يكون الفاصل الزمني للانقطاع أطول من أربع ساعات، وقالت الشركة عبر قناتها على “تلغرام”: “في 21 تشرين الثاني، من الساعة 00:00 إلى الساعة 24:00، سيتم تطبيق جداول التقنين في جميع مناطق أوكرانيا”، كما قال كودريتسكي، في مقابلة تلفزيونية إنه لا يتوقع أي تقنين طارئ إضافي رغم أن الفاصل الزمني للانقطاع قد يتجاوز أربع ساعات”.
وبدأت القوات المسلحة الروسية هجمات على البنية التحتية الأوكرانية في 10 تشرين الأول، بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم، الذي تقف خلفه وفقاً للسلطات الروسية الاستخبارات الأوكرانية.



