أرشيف الموقع

الجيش السوري يطرق أبواب الرقة .. كيف تفتح ” قسد ” بوابات معركتها ؟؟

|| Midline-news || – الوسط  ..

استمر  تقدم الجيش العربي السوري في  درعا في عملية مباغتة  ضد “جبهة النصرة” ، كما أحبطت وحدات من الجيش العربي  السوري هجوماً لتنظيم “داعش” الإرهابي على مناطق حيوية بمحافظة دير الزور، ادت الى مقتل 50 مسلحاً وإصابة 8 آخرين، وتدمير دبابتين و6 عربات مدرعة مزودة برشاشات ثقيلة ومدفع هاون ومربضي هاون بمن فيهما.

وبالرغم من كل الزخم الاعلامي حول محافظة الرقة  تحدثت الكثير من المعلومات عن وصول الجيش العربي السوري الى الحدود الادارية لمدينة الرقة من الجهة الجنوبية الغربية وتحرير  قرى خربة محسن وخربة السبع و خربة حسان والسليحية والترقاوي جنوب مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش” فيما استمر بانتصاراته في ريف حماة ليطهر قريتي”رسم التينة” و”المكسر الشمالي” جنوب شرق منطقة “الشيخ هلال” في ريف حماه الشرقي.

وصول الجيش العربي السوري الى مشارف الرقة تزامن مع اعلان قوات “قسد” الكردية تآمرها مع واشنطن في مايسمى انطلاق المعركة الحاسمة لتحرير مدينة الرقة، حيث أفاد بيان صادر عن قيادتهم بأن خطة العملية وضعت بالتعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي سيكون له دور بارز في انجاح العملية على حد قولهم وكأنهم فقدوا ذاكرتهم بان هذا التحالف يستمر بقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية للمنطقة التي يدعون تحريرها من الارهاب ، لتكون اخر حصيلة لطائراتهم 30 مدنيا استشهدوا في محاولة الفرار من الاقتتال بين “الاكراد” وتنظيم “داعش” من جهة ومن عدوان التحالف من جهة اخرى

داعش يحرق ..

فيما بدا ملفتاً في هذه العملية – التي وصفها تحالف واشنطن بالطويلة والصعبة لأنه سيشكل ضربة حاسمة لفكرة الخلافة المتمثلة “بداعش”، مؤكدا أن التحالف سيواصل دعمه “للاكراد” خلال المعركة – اشتراك العديد من التنظيمات الارهابية التي عرفت بإجرامها وعدائها للشعب السوري  ومنها مايسمى “جيش الثوار ولواء مغاوير حمص” عبر دعمهم بالقتال، فيما قابلهم تنظيم “داعش” الارهابي بحرق عشرات براميل النفط في شارع تل أبيض وسط المدينة ومحاور مداخل المدينة الغربي وقرب باب بغداد شرق المدينة وفي منطقة شارع القطار شمالها، مما غطى السماء وبحسب شهود عيان من المنطقة سحب الدخان الاسود مما حجب الرؤية عن طائرات التحالف

وترامب يعرقل  ..

خطوات التحالف المشؤوم دعمتها التصريحات الاميركية المتذبذبة ، ليعود الرئيس الاميركي دونالد ترامب بخطاباته التدخلية ومحاولة افشال الحلول السياسية التي بدأت تثمر نتائجها على كل الأصعدة في الجغرافيا السورية والأروقة الدولية، معلناً عن أخر انجازاته السياسية بأن الادارة الاميركية متمثلة بالمغامر ترامب تصر على اسقاط الدولة السورية مع البقاء على مرحلة انتقالية في البلاد، فيما استمروا بطرح نفس التساؤلات التي كانت ماتسمى “المعارضة” قد طرحتها حول مناطق “خفض التوتر” وهو مايثبت أن كل مايصدر عن هذه “المعارضات” لم يكن يوماً سوى تنفيذاً لأوامر وأجندات واشنطن وحلفاؤها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى