مصادر “فيتامين د” .. وطرق الحصول عليه ..

فيتامين د هو أحد الفيتامينات الضرورية لصحة العظام، وعادةً ما نبحث عن مصادره، فلنتعرف أكثر على مصادره (Vitamin D)، وأهميته للصحة، ومعلومات هامة حوله ..
تتمحور مصادر “فيتامين د” ضمن ثلاث قوائم، وهي الاتي:
أشعة الشمس ..
تعد أشعة الشمس المصدر الرئيس لفيتامين د، حيث يجب تعريض جزء كبير من البشرة للأشعة للحصول على كمية كافية منه.
لكن كما هو معروف أن أشعة الشمس تسبب العديد من الأضرار نتيجة الأشعة فوق البنفسجية، فما الحل؟
إن الحل يكمن باتباع الارشادات الاتية:
التعرض لأشعة الشمس في وقت الصباح الباكر أو قبل الغروب بوقت قصير.
التعرض لمدة زمنية لا تتجاوز 15 دقيقة.
استخدام واقي من أشعة الشمس.
كما يجب التعرف على المعلومات الاتية للحصول على فيتامين د بكمية أكبر من أشعة الشمس، وهذه المعلومات تتمثل بالاتي:
_ كلما زادت مساحة الأجزاء المكسوفة من البشرة كلما ازدادت كمية فيتامين د الداخلة إلى الجسم.
_ كل ما كانت البشرة أفتح كل ما احتاج الشخص لفترة أقل من التعرض لأشعة الشمس.
_ إن أكثر فترات السنة فعالية في اكتساب فيتامين د من الشمس، هما شهري نيسان وتشرين الأول ، فالتعرض للشمس دون واقي لفترة قصيرة خلالهما كافي لمد الجسم بالفيتامين .
من أبرز مصادره من الأطعمة الطبيعية الاتي:
البيض.
اللحوم.
الأسماك الزيتية، مثل: السلمون، والماكريل، والسردين، والتونة.
البرتقال.
حليب الصويا.
لبن الزبادي.
كبد البقر.
الفطر .
بعض الأطعمة المدعمة:
يوجد العديد من الأطعمة لا تعد من مصادر فيتامين د، لكن يتم دعمها بمكملات “فيتامين د” وإضافته إليها، ومن أبرز هذه الأطعمة المدعمة الاتي:
حليب الأطفال.
حليب البودرة.
حبوب الإفطار.
ما هي أهمية فيتامين د؟
أهمية “فيتامين د” تتمثل في تنظيم امتصاص وعمل كل من معدني الكالسيوم والفسفور في الجسم، مما يؤدي لضمان الحفاظ على صحة العظام والأسنان.
ما هي أضرار نقص فيتامين د؟
يمكن أن يؤدي للإصابة بالعديد من مشكلات العظام والتي تشمل هشاشة العظام ولينها عند الكبار، وتشوهات العظام والكساح عند الصغار.
من هي الفئة الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بنقص الفيتامين، وقد يحتاجون لتناول المكملات الغذائية لسد هذا النقص، وهذه الفئات تشمل الاتي:
- النساء الحوامل والمرضعات، لذا فمن المهم على النساء الحوامل والمرضعات تناول المكملات الغذائية للتأكد من حصولهن على ما يكفي من هذا الفيتامين .
- الرضع والأطفال من عمر 6 أشهر – 5 سنوات، خاصةً إن كان الحليب المتناول أقل من 500 مل يوميًا. يولد الطفل بمخزون من فيتامين د يكفيه الأشهر الأولى، ثم يجب التعويض وأخذ الكفاية منه .
- كبار السن ومن تجاوز عمر الـ65 عام.
- الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بالشكل الكافي، أو الذين يغطون بشرتهم لفترات طويلة.
- الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، إذ يأخذ صنع فيتامين د في جسمهم فترة أطول من ذوي البشرة الداكنة، لذا فإن سكان أفريقيا وجنوب أسيا هم الأكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين .
متى يتم اللجوء لمكملات فيتامين د؟
إن لم يتم التمكن من الوصول إلى الحد الطبيعي “لفيتامين د” في الجسم، فيمكن تناول مكملات الفيتامين ، لكن بعد استشارة الطبيب، لأن الجرعة تختلف حسب العمر والجنس وعوامل أخرى.



