مرايا

فيلم ” الكيماوي في خان شيخون ” انتاج الجزيرة .. والمخرج في كواليس مجلس الأمن

| Midline-news || – الوسط …

“الجزيرة القطرية” التي اقصتها قوة الحقيقة في الواقع عن المشهد السوري تعود لطرق الباب السوري من خلال طرح الاسطوانة المشروخة التي رددها الغرب وواشنطن من قبلها وهي بدعة الكيماوي والتي اثبتت الدلائل انها مجرد فبركات لإبعاد التهم عن الارهابيين، ومحاولة يائسة جديدة لتعطيل تقدم عجلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري يومياً على كافة الجغرافيا السورية.‏

ففي محاولة جديدة لقلب الحقائق التي اثبتت وبالدليل القاطع تورط الارهابيين باستخدام الغازات السامة عبر سنوات الخريف العربي المشؤوم ، ولتعطيل عجلة النجاحات العسكرية السورية على الارض والنجاحات السياسية في استنة وجنيف وفي سياق امنيات مشغليها وأحلام المرتزقة الارهابيين تقوم الجزيرة القطرية الشريكة بسفك الدم السوري بالعمل على فبركة فيلماً كيميائياً جديداً بسورية في ادلب بهدف القاء اللوم على الجيش العربي السوري واتهام الدولة السورية عبر تحميلها المسؤولية الرئيسية كما حصل في اتهامات الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون بمحافظة ادلب.‏

وكان الرئيس الروسي قد ذكر الشهر الفائت ان لديه معلومات تأتي من مصادر مختلفة تفيد بأن استفزازات كيماوية كتلك التي حصلت في خان شيخون يتم التحضير لها في غيرها من المناطق السورية، بما في ذلك في ضواحي دمشق الجنوبية، حيث يدبرون لدس مادة “سامة” ما مجددا، كي يتهموا فيما بعد الدولة السورية باستخدامها

تلك المراهنات وذلك الضخ الاعلامي المفبرك يأتي كله في ظل استمرار تجاهل الرسائل السورية إلى مجلس الأمن الدولي و التي تتضمن معلومات عن أماكن وظروف استخدام مواد كيميائية من قبل فصائل المعارضة المسلحة الارهابية المتواجدة في المناطق الساخنة لا سيما “إدلب”

مسرحيات الكيماوي والتي دعمها مجلس الامن عبر صمته وتغاضيه عن اظهار الحقيقة يعطي الضوء الاخضر امام ذات الجوقات لارتكاب نفس المجازر المخالفة للقوانين الدولية وإظهار نفس الاكاذيب ويجعل من سمعته ومصاقيته تذهب ادراج الرياح بعد نيته مواصلة السير في ركب الضامنين لتكرار تلك المزاعم والعمل على استخدام المدنيين كفئران حقل لتجارب الكيماوي.

دلائل استخدام الإرهابيين للغازات السامة‏

الادلة كثيرة على استخدام الارهابيين للغازات السامة في سورية ففي خان العسل بريف حلب أطلق الإرهابيون صاروخا يحتوي على مواد كيميائية سامة 19 بتاريخ آذار 2013، ما أدى الى استشهاد أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وفي 31 تشرين أول 2016، أقدمت التنظيمات الإرهابية باستهداف منطقة حي الحمدانية وضاحية الأسد السكنية بقذائف تحمل غازات سامة أدت إلى إصابة أكثر من 48 شخصا بحالات اختناق.‏

كما استهدفت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الأحياء الشرقية لمنطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوي على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المدنيين وأقدمت أيضا على إطلاق غازات سامة على اتجاه منيان غرب مدينة حلب ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بحالات اختناق.

وفي 17 أيار 2016 قامت العصابات الإرهابية بقصف حي الشيخ مقصود في حلب بقذائف تحتوي على غاز خانق، مصدرها حي بستان الباشا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى