
سأكتبك مجددًا – فاستريحي الآن !
كلما تعبت أرحل عن هنا – أُنهي وجودي في زحمة الأماكن ، أفترش الذاكرة والأحلام و الأيام
ثم انه و الحق يقال :
أريد أن أغيب – أن يغيب ذكري ..
أَنسى و أُنسى !
على أني قلتها و أعيدها :
كانت رسالة واحدة منك تكفي لتعيدني ألف مرة إليكِ ..
قولي : تعال
فأقول : حاضر
وينتهي الأمر ..
فليس ثمة مانعٍ لي أن أغيب كلما شعرتُ بحاجتي إلى رسائلك ..
بل إني على استعدادٍ لارتكاب جميع ألوان الحماقات حتى تبعثي رسالة واحدة إلي كلما لزم الأمر ..
ولكني أقول في نفسي :
(حمقاء هي اذ تعفو عنك) ..
وإني لأحسدني على هذا الأمل ..
بيد أن هذا الحديث ليس بالمهم الآن ..
فالآن :
القهوة إلى جانبي و أغنية ليس حقًا وقتها تصدح من الهاتف القريب :
“ليه بتستكتر عليا اني أعيش الزكريات ..
حرام عليك ، ارحم شوية ، كفاية تجريح الآهات ..
بلاش تشمت غيري فيا ، بلاش تلومني علي فات” ..
وهذا ليس بذوقي في هذه الساعة من اليوم ; إنما ذوق المحب إذا إشتكى!
حيث يقول : تعالي
فتقولين : حاضر
هكذا يُقضى الأمر الذي به استفتاكِ فعانقيه!
.
-تابعونا على فيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews



