سِجالُ طَهْرَان : المَوقِفُ بينَ رُوسيا وإيران وتُركيا إِزَاءَ إِدْلِب .. د . عقيل محفوض ..

|| Midline-news || – الوسط ..
بدت قمةُ طهران التي جمعت رؤساء إيران حسن روحاني وروسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب أردوغان يوم الجمعة (7 أيلول/سبتمبر 2018) صريحة وكاشفة عن “هُوَّة” أو “تبايُن” كبير في مواقف رؤساء البلدان المجتمعة حول إدلب، وقد انعقدت القمة وعلى أجندتها بند واحد تقريباً، وهو إدلب.
برزت توقعات بشأن إمكانية التوصل إلى “خارطة طريق” نهائية لحل مشكلة إدلب، بالسياسة وبأقل قدر ممكن من العمل العسكري، ربما على غرار ما جرى في المنطقة الجنوبية. وقال أردوغان إن تركيا “مصممة على حماية وجودها في المنطقة لحين ضمان وحدة سورية السياسية والجغرافية والاجتماعية بالمعنى الحقيقي”. هذا يعني أن لا نية لدى تركيا بالمغادرة، وأن خروجها من إدلب لن يكون نهاية المطاف لسياساتها ورهاناتها في الشمال.
نشرت صحيفة “صباح” التركية صباح يوم القمة تقريراً تضمّن تصوراً تركياً للحل قالت إن أردوغان ربما حمله معه إلى قمة طهران، تضمّن إعلان هدنة في منطقة إدلب. وخروج الميليشيات المسلحة إلى “منطقة عازلة” بإشراف تركي. وقد اقترح المبعوث الدولي إلى سورية استيفان دي مستورا في مداخلة له أمام مجلس الأمن في اليوم نفسه تصوراً تضمن عناصر مشابهة.
يلعب أردوغان على الموازنة بين الرغبة الروسية والإيرانية من جهة، وبين الإكراهات الأمريكية والغربية وضغوط الرأي العام والاعتبارات الإنسانية من جهة أخرى. ويحاول أردوغان أن “يمرر” خلال ذلك أموراً و”يُثَبِّتَ” أفكاراً قد يعني تنفيذُها “إجهاضَ” خطة استعادة إدلب برمتها. وقد أعطت القمة انطباعاً بأنها ربما خففت بعض الشيء من الإقدام الذي اتسمت به المواقف السياسية والاستعدادات العسكرية حول إدلب، وأظهرت تراجعاً في الإيقاع ونمط الخطاب.
تتألف الورقة من مقدمة، و12 محوراً هي: أولاً: لماذا قمة طهران؟، ثانياً: سجال رئاسي، ثالثاً: أبعد من إدلب، ويتضمن: روحاني: الإرهاب وأمريكا… وإسرائيل، أردوغان: تهديد وفرصة، بوتين: حزم ومرونة، رابعاً: أردوغان الشاعر! خامساً: أطماع تركية، سادساً: جريدة صباح ومبادرة أردوغان، سابعاً: فسحة أخرى، ثامناً: اللعب على الإكراهات، تاسعاً: إحاطة دي مستورا، عاشراً: أردوغان، سجالُ تويتر، حادي عشر: الثابت والمتحول، ثاني عشر: الإشارات والتنبيهات.
لقراءة البحث كاملاً يرجى الدخول إلى الرابط المرفق
سجال طهران د.عقيل سعيد محفوض 012018
مداد – مركز دمشق للأبحاث والدراسات



