سميرة سعيد.. فنانة الإطلالات المتجددة رغم تجاوزها عمر 65

الفنانة سميرة سعيد، التي شقت طريقها في عالم الطرب بلقب الطفلة المعجزة، صاحبة التاريخ الحافل، الذي جعلها واحدة من أشهر المطربات في العالم العربي، دوماً ما تغير طريقتها بين الأغنية والأخرى، واختياراتها الجريئة، التي تبهر متابعيها، لكن تلك الحالة ليست فقط في أعمالها الفنية، إذ دائما ما تخطف الأنظار بإطلالاتها المُبهرة، وكأن آلة الزمن تعود بها إلى الخلف، فتظهر في كل مرة وكأنها صبية في عُمر العشرين.

«نعم، عام طويل آخر، ورقم آخر يُضاف إلى عمري، لكن لا يزال من الرائع أن أُحاط بهذا الكم من الحب والاهتمام، شكراً لكم على جعل عيد ميلادي دائماً خاصاً، وبالتأكيد مع كل هذه الأمنيات، ستكون سنة رائعة»، بهذه الكلمات احتفلت الفنانة المغربية سميرة سعيد، بعيد ميلادها الـ 65، وسط محبيها ومتابعيها عبر حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور.
بين العام والآخر تتغير ملامح الفنانة المغربية، ولم تكتف فقط بما تفعله النجمات من عمليات الحفاظ على نضارة البشرة، وشد الوجه من النحت أو البوتوكس والفيللر وغيرها، لكن التغيير يطول تسريحة ولون الشعر، مع تنميق الحاجبين بشكل جديد، ومكياج مختلف، لتبدو سميرة سعيد، كأنها شخص آخر يختلف تماماً عن النسخة السابقة. والفيديوهات على “إنستجرام”.
بدأت سميرة سعيد، مشوارها الفني في سن الثامنة، من خلال برنامج للمواهب على التلفزيون المغربي، قبل أن تصدر المجموعة الأولى من أغانيها الخاصة في سن العاشرة، وسافرت عام 1977 إلى مصر، ومن ثم الإمارات لتصدر ألبومها الخليجي الأول بعنوان «بلا عتاب»، كأول مطربه عربية تطرح ألبوماً خليجياً كاملاً، وتعاونت سميرة سعيد، مع الموسيقار بليغ حمدي، في العديد من الأغاني والألبومات، وقدمت كثيراً من الألبومات والأغنيات التي لاقت شهرة عربية واسعة.

وكان الملك محمد السادس، منحها «وسام القائد» في احتفالات عيد العرش 2009، وحصلت عام 2013، على جائزة ورلد ميوزك أورد لأفضل أغنية منفردة عن «ما زال»، وفي عام 1978، قدمت سميرة فيلماً سينمائياً واحداً فقط، بعنوان «سأكتب اسمك على الرمال»، مع عزت العلايلي وناهد شريف وسمير صبري.
تزوجت سميرة سعيد للمرة الأولى من الموسيقار هاني مهنا عام 1988، ثم انفصلا عام 1994، ثم تزوجت من رجل الأعمال مصطفى النابلسي، وأنجبت منه ابنها الوحيد «شادي»، قبل أن تنفصل عنه عام 1995.



