ورشات لتنمية المهارات ، سعت إليها مديرية ثقافة دمشق، وأقامتها مؤخراً لمجموعة من الأطفال في قاعة المركز الثقافي العربي في العدوي، قبيل عودة الأطفال إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي الجديد.. بهدف بناء مجتمع واع.
أشرفت الاستشارية المدرية نزهة اليمني مدير “مؤسسة إضاءات” على مجموعة الورشات التي تهدف إلى بناء مجتمع واع يقرأ ويتعلم ويتثقف ويصقل مواهبه وينمي قدراته. وتعددت الورشات التدريبية التي اندرجت في (ورشة مهارة التميز- ورشة استثمار قدرات الطفل- ورشة القراءة السريعة- ورشة تدريبية لتعلم مهارة أساسية- ورشة مهارة الخروج الإيجابي عن المألوف- ورشة التدريب الجسدي).. وإلى جانب التدريب؛ تناولت الورشات جميعها كيفية تحقيق الاستراتيجيات لبلوغ الأهداف، بحيث اتسمت الورشات بالجانبين النظري والتطبيقي العملي.
.التدريب الحركي خلال إحدى الورشات
ورشات لتنمية المهارات
ثمة ورشة جديدة مبتكرة استوقفت “الوسط” خلال متابعتها لمجريات التدريب، وهي ورشة صقل مهارات توسيع مجال النظرة المحيطية، أي القدرة على التعبير بملامح الوجه وحركة الجسد، وتغيير فيزيائية العين وأعضاء الجسد، بما يتناسب مع الموهبة أو الهواية والنشاط الذي يمارسه الطفل (التعبير بملامح الوجه أثناء المطالعة- التعبير بحركات اليدين خلال الغناء)… إلخ
كما تم فتح حلقة حوار تبادلية بين الأطفال لإبداء آرائهم بالكتب التي يقرؤونها والعبرة والقيمة المضافة لكل كتاب. وقدّم كل طفل مشارك رأيه في الكتاب والنشاط والهواية التي شارك بها، للوقوف على مدى استيعابه واستفادته من الورشة التي خاضها. مما عكس أجواء رائعة لبناة المستقبل الذين خاضوا الورشات خلال يومين متتاليين، قبل عودتهم القريبة إلى المدارس، لمتابعة تحصيلهم العلمي وتفوقهم المرتقب. .