دولي

“منسف” فلسطيني في مجلس الأمن و مصر تضع سم نتياهو في دسم “التوازن المطلوب “

|| Midline-news || – الوسط ..

على غير العادة يصوت مجلس الأمن  لصالح قرار يرفض الاستيطان في  الأراضي الفلسطينية مقدم  من ماليزيا ونيوزلندا والسنغال وفنزويلا , وهو ماشكل سابقة أممية اغضبت  الإسرائيلين بينما أندفع الفلسطيون للإحتفال به ولكن  الغريبفي هذه الخطوة الأممية  ليس أنه لا راعي عربي   للقرار   بل أن مصر حاولت العبث به ورغم التصويت للقرار الى أن القاهرة  دعت لسحبه بحجة التخوف على سمته “التوازن المطلوب” في موقفها لضمان تأثيرها على الأطراف في أية مفاوضات مستقبلية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد، في بيان، إن “مصر قررت طرح المشروع باللون الأزرق أمام مجلس الأمن فور إخطارها من الجانب الفلسطيني بانتهاء عملية التشاور حوله، إلا أنها طلبت المزيد من الوقت للتأكد من عدم استخدام حق الفيتو على المشروع، لاسيما بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب (دونالد ترامب) أن موقف الإدارة الانتقالية هو الاعتراض على المشروع مطالباً الإدارة الأمريكية الحالية باستخدام حق الفيتو”.

 وأضاف المتحدث باسم الخارجية أنه “على ضوء استمرار وجود احتمالات لاستخدام الفيتو على مشروع القرار، وتمسك الجانب الفلسطيني وبعض أعضاء المجلس بالتصويت الفوري عليه رغم المخاطر، فقد قررت مصر سحب المشروع لإتاحة المزيد من الوقت للتأكد من عدم إعاقته بالفيتو، وهو ما تحقق بالفعل لاحقاً، وشجع دول أخرى على إعادة طرح ذات النص للتصويت”.

وأوضح المتحدث أن “مصر باعتبارها شريكاً رئيسياً في رعاية أي مفاوضات مستقبلية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة، كان من المهم أن تحافظ على التوازن المطلوب في

   ورغم  أن مصر أوضحت موقفها ببيان الا أن واشنطن  قالت على لسان دبلوماسيين  ما  أخفته الخارجية المصرية بأن مصر طلبت  تأجيل التصويت على مشروع قرار قدمته إلى مجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي بعد ضغوط من الإسرائيليين واتصال بين الرئيس الأميركي  دونالد ترامب  ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي،

وقال مصدر أمريكي مسؤول رفيع المستوى، إن إدارة أوباما كانت تبحث الموافقة على مشروع القرار أو الامتناع عن التصويت، مضيفا أن البيت الأبيض لم يكن يفكر في استخدام الفيتووهو  الى يشير الى أن القاهرة  استجابت لمحاولات   للضغط عليها خاصة أن القرار  أغضب الاسرائيليين لدرجة أن ، رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق ايهود باراك الذي قال في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “إخفاق غير مسبوق في مجلس الأمن، على رئيس الوزراء نتنياهو أن يطرد فوراً وزير خارجيته

أما الناشطون الفلسطينون  فكانت ردود فعلهم لطيفة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  حيث استخدموا للاحتفال  كلمة “منسف” وهي الأحرف الأولى للرباعية الراعية له وهي ماليزيا ونيوزلندا والسنغال وفنزويلا.

 وأعادت ماليزيا والسنغال وفنزويلا ونيوزيلندا، الجمعة، طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن، بعد يوم من سحب مصر له تحت ضغط من إسرائيل والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. ورغم تراجعها عن طرح مشروع القرار فقد صوت مندوب مصر في مجلس الأمن لصالح المشروع.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى