مقتل البغدادي بين الترجيح والتشكيك .. ملابسات الضربة الجوية ..
|| Midline-news || – الوسط ..
أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي قد يكون قتل نتيجة الغارة التي شنتها قواتها الجوية و استهدفت بها اجتماعاً لقادة من تنظيم داعش الإرهابي عقد في إحدى الضواحي الجنوبية لمدينة الرقة السورية ، ومن المرجح أن البغدادي كان يرأس هذا الاجتكاع .
وفي تفاصيل الضربة الجوية الروسية أن التخطيط للهجوم بدأ بعد تلقي قيادة الوحدة العسكرية الروسية في سوريا ” معلومات عن انعقاد اجتماع في الضاحية الجنوبية للرقة يشارك فيه قياديون من داعش”.
وأشارت إلى أن هدف الاجتماع كان ” تنظيم مواكب لخروج المقاتلين من الرقة عبر الممر الجنوبي ” .
وأشارت إلى أن الجيش الروسي أرسل طائرات دون طيار لمراقبة المنطقة ثم أرسل مجموعة من مقاتلات من طراز ” سو- 34 ” و” سو – 35 ” لقصف الاجتماع الداعشي .
وقالت الوزارة الروسية في منشور لها على موقع ” فيسبوك ” إن الضربة الجوية شنت فجر 28 مايو الماضي ، التي ربما قتلت زعيم داعش أبو بكر البغدادي .
وأوضحت الوزارة أن الغارة أدت أيضا إلى مقتل عدد من ” القادة البارزين ” بالتنظيم ربما 30 قياديا إلى جانب 300 مقاتل ” .
ولفتت إلى أن ” من بين قادة داعش الذين قتلوا في الغارة أبو الحاج المصري وابراهيم النايف الحاج وسليمان الشواخ ” .
وقالت الوزارة الروسية إنها أخطرت التحالف الدولي لمحاربة داعش بموعد ومكان الضربة .
التحالف الدولي بقيادة واشنطن لم يؤكد تقارير وزارة الدفاع الروسية حول احتمال مقتل البغدادي في الضربة الجوية ، وقال المتحدث باسم التحالف : ” لا نستطيع أن نؤكد هذه التقارير في الوقت الحالي ” .
من ناحيته شكك مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في سوريا رامي عبد الرحمن بالتقارير الروسية التي ترجح مقتل البغدادي .
وتساءل عبد الرحمن عما كان يفعله البغدادي في هذا الموقع وما إذا كان من المعقول أن يتواجد ” بين فكي كماشة ” التحالف بقيادة الولايات المتحدة وروسيا .
وقال عبد الرحمن أن معلوماته تشير إلى أن البغدادي كان في المنطقة بين دير الزور والعراق بحلول نهاية الشهر الماضي .
صحيفة ” ميرور ” البريطانية كانت قد نقلت قبل أيام أنباء تفيد بمقتل البغدادي بغارة جوية نفذها الطيران الحربي السوري على مدينة الرقة. وذكرت الصحيفة أن وسائل إعلام تابعة للتنظيم نشرت صورا أظهرت الدمار الواسع الذي خلفته قذائف وانفجارات ضخمة هزت معقله في الرقة.
وكالات



