سورية

مفاجئات من عيار قلب المشهد .. تسريبات ما قبل الأستانة : الجيش والمسلحين في مواجهة داعش

 || Midline-news || – الوسط ..

ما قبل  المفاوضات  السورية في العاصمة الكازاخستانية  تكثر التسريبات وتزدحم  على  قاعة اللقاء الدولي في استانة  رسائل ما قبل الجلوس الى طاولة  المحادثات  علها تخفف حدة المفاجئات  التي تحدثت عنها تلك التشريبات والتي كان أكثرها لفتاً للأنظار هو  تخلي الإرهابيين عن السلاح  والانسحاب أو الانضمام الى الجيش العربي السوري لمقاتلة من بقي منهم (يجاهد) مع داعش في سبيل ما يريده الغرب في سورية

 مفاجئات من عيار “قلب الآيات” حظيت بها الساعات  السابقة للمؤتمر استانة أهمها كانت تسريبات قادمة من كواليس اجتماعات الفصائل المعارضة و تحديدا من  الوفود التي ستحضر المحادثات السورية التي  اتفقت فيما بينها على عدة نقاط لطرحها خلال مؤتمر أستانا، أهمها تحييد “جيش الإسلام” وانسحابه من العاصمة دمشق، وتسليم الفصائل أسلحتها والانسحاب المتبادل.

وقال مصدر من كواليس هذه  الإجتماعات إن محمد علوش سيفاوض على تحييد “جيش الإسلام”، والانسحاب من محيط العاصمة، وأن المفاوضات في أستانا ستقتصر على بند واحد هو تثبيت وقف إطلاق النار”.

وأضاف المصدر، أنه وفقا لطرح الفصائل المسلحة “هذا يعني حصرا: “تسليم سلاح الفصائل، الجيش لا يسلم سلاحه لأنه “جيش الدولة”…انسحابات متبادله لتوسيع وتبعيد المسافات بين المتقاتلين، حتى خارج مرمى النيران، فلا يكون أحدهما في مرمى الآخر أثناء مرحلة جمع السلاح”.

وقال المصدر أيضا  أن طرح الوفود يتضمن، في حال وافقت الفصائل على البنود السابقة، وينتج لاحقا: انسحاب “حزب الله” وإيران، واستقدام قوات فصل لجمع السلاح عبر مراقبين أمميين، وتجري بالتوازي عودة الجيش السوري إلى ثكناته.

وجاء في البنود وفقا للمصدر، أنه إلى ذلك الحين تُشكل كتائب مشتركة من الفصائل والجيش السوري لمقاتلة “داعش”، ويتولى ضباط روس وأتراك قيادة هذه الكتائب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى