مساعد كاولن باول : تيلرسون يروج الأكاذيب الكيماوية في سورية وضربة ترامب سياسة داخلية
|| Midline-news || – الوسط ..
لأكد لورنس ويلكيرسون، المساعد السابق لكولين باول خلال توليه منصب وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة تنشر حاليا أكاذيب عبثية حول دور روسيا في ملف الكيميائي السوري.
وقال ويلكيرسون في مقابلة له لوسائل اعلام روسية إن الخطوة الأولى التي يجب على وزير الخارجية الأمريكي الحالي، ريكس تيلرسون، أن يتخذها خلال لقائه المرتقب مه نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو، هي “تقديم توضيحات له بشأن المعلومات غير الحقيقية التي ينشرها(تيلرسون) في العالم وتكمن في أن روسيا هي من يحمل مسؤولية تدمير احتياطات سوريا من الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف المسؤول الأمريكي السابق مشددا: “إن هذا الادعاء عبثي ولا أستطيع أن أصدق بأننا وصلنا في كذبنا إلى مثل هذه الدرجة”.
وتابع ويلكيرسون مبينا: “إن القوات الأمريكية والجهات المتعاقدة معها قامت بتدمير 600 طن من الاحتياطات السورية من الأسلحة الكيميائية، وجرت العملية كلها برعاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، وروسيا لم تكن الوحيدة التي تحملت المسؤولية عن ذلك”.
وفي تطرقه إلى أسباب تصعيد الإدارة الأمريكية الحالية للتوتر في علاقاتها مع روسيا في إطار الأزمة السورية في ظل الهجوم الكيميائي المزعوم على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية، الذي يتهم الغرب السلطات في دمشق بالوقوف وراءه، والضربات الأمريكية اللاحقة على قاعدة الشعيرات، اشار ويلكينسون إلى أن دوافع فريق ترامب تحمل طابعا سياسيا داخليا بالدرجة الأولى.
وبين أن السلطات الأمريكية “سعت إلى إبعاد روسيا من كل الأجندة الداخلية، الأمر الذي نجحت فيه بدرجة كبيرة”.
كما لفت في الوقت ذاته إلى أن هناك أيضا أسبابا خارجية تتمثل بأن الولايات المتحدة لم تستعرض قدراتها العسكرية في قتال ضد قوة عسكرية ملحوظة، وهو ما فعلتها مؤخرا من خلال ضرباتها في سوريا.
كما حصلت واشنطن، بحسب ويلكيرسون، على أليات ضغوط أكبر بفضل عمليتها العسكرية هذه ،لاستخدامها في المفاوضات الخاصة بسوريا.
واعتبر المسؤول السابق أن الولايات المتحدة ستنفذ عمليات مماثلة جديدة في المستقبل.



