اقتصاد

ما كان أحوج من القطاع وأهله إلا لــ ” كوكا كولا ” لخفض البطالة في غزة المحاصرة

|| Midline-news || – الوسط

على بعد مئات الامتار من الحدود بين قطاع غزة واسرائيل ، اقيمت منشأة انتاج ” كوكا كولا ” الأولى من نوعها في القطاع باستثمار قيمته 20 مليون دولار ، يعمل في المصنع اليوم  120 شخصا ، وسيرتفع هذا العدد الى 350 بعد نحو عامين .

الانتاج الفعلي بدأ في ايار/مايو الماضي بعد أن تمكنت الشركة من الحصول على الأذونات من السلطات الاسرائيلية ، وترسل المواد الرئيسية من الشركة الأم ، وتصل إلى غزة عبر المعابر مع اسرائيل ، ولا تخفي الشركة مخاوفها من المخاطر والتحديات التي من شانها التأثير سلبا على مواصلة الانتاج ، إلا أنها تعلن أن ” اي استثمار له مخاطر ، نحن نستثمر ولا علاقة لنا بالسياسة “.

وكالة الصحافة الفرنسية اسهبت في رواية خبر إقامة مصنع كوكا كولا في قطاع غزة المحاصر كما لم تفعل مع أي أخبار اخرى وكما لو أن المصنع العتيد سيحل مشكلات القطاع وأولها الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني عليه فتقول : ” تصطف عشرات الشاحنات التي تحمل شعار كوكا كولا لتحميل الصناديق من المصنع الذي افتتح مؤخرا في غزة ، وأنه قد يشكل خطوة على طريق خفض البطالة وتشجيع الاستثمار في القطاع المحاصر الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ 2007 ، ويخضع لحصار خانق تفرضه الدولة العبرية منذ عشر سنوات ، وقد خاض بين 2008 و 2014 ثلاث حروب مع اسرائيل ”  ، وكأن القطاع هو الذي خاض الحروب ولم تقم إسرائيل بالاعتداء عليه والحقت أفدح الأضرار بمنشآته الصناعية التي توقف معظمها .

يؤكد مركز الاحصاء الفلسطيني ان نسبة البطالة تزيد على 40 بالمئة في القطاع الفقير الذي يبلغ عدد سكانه مليوني نسمة ، ودمرت الاعتداءات الإسرائيلية عليه الآلاف من المنازل فيه كليا أو جزئيا ، وتشير تقديرات الامم المتحدة الى أن حجم الاقتصاد الفلسطيني يمكن ان يتضاعف في حال انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية .

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى