سورية

” قسد ” تسيطر على سد الحرية في الرقة .. فهل تبرر غاية التحرير الاتفاق مع داعش ؟؟

|| Midline-news || – الوسط  ..

في تسارع لافت تحقق قوات قوات سورية الديمقراطية “قسد”  تقدما واضحاً  غرب الرقة  تفسره المعلومات القادمة من الميدان  أنه ناتج عن الاتفاقات  بين التنظيم الارهابي داعش  وبين قسد , مايضع الاف اشارات الاستفهام حول نوع هذا الاتفاق والغاية منه , وهل اتفقت قسد على تقاسم المناطق مع داعش   خاصة ان التنظيم يفر الى البادية وهو ما انتقدته روسيا التي  اتهمت قسد بالتنسيق مع داعش ليبقى السؤال عن مصير المناطق التي تحررها القوات الكردية بهذا التسارع الكبير وما اذا كان رحيل داعش هو بداية لمشروع كردي حلم به الاكراد لاكثر من مئة عام

فبعد دخول قرية المنصورة أعلنت حملة غضب الفرات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية تحريرها لكامل سد الحرية، غرب الرقة،

وقالت الحملة في بيان اليوم الأحد إنها تمكنت من تحرير كامل سد الحرية من قبضة مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي. وأضافت الحملة في بيانها أن تحرير السد يأتي “بعد يوم واحد من تحريرها لبلدة المنصورة”، الواقعة على بعد 20 كيلومترا شرق الطبقة، غرب محافظة الرقة.

ونشرت الحملة عبر “تلغرام” صورا تظهر قواتها في سد الحرية بعد تحريره اليوم، الأحد. وتابعت الحملة بأنها “استولت على أسلحة وذخائر في بلدة المنصورة التي حررتها بالكامل أمس السبت”.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت الشهر الماضي تزويد مقاتلي “سوريا الديمقراطية” بالأسلحة، لدعمها في مواجهة تنظيم “داعش” في الرقة، وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية “بنتاغون” لشبكة “إن بي سي” الإخبارية في 30 أيار/مايو الماضي إن “إرسال المعدات والأسلحة بدأ خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وانتهت مهلة منحتها قوات “غضب الفرات” لمقاتلي تنظيم “داعش” في الرقة نهاية أيار/مايو الماضي، لتسليم أسلحتهم وتقنين أوضاع “من غرر بهم أو أجبروا على الانضمام لصفوف التنظيم الإرهابي في المحافظة”، بحسب بيان للقوات.

فيما أعلن قائد قوات العشائر المقاتلة في سوريا، الشيخ تركي البوحمد لسبوتنيك، في 31 أيار/مايو الماضي، أن قواته “شكلت قوة جديدة تقاتل إلى جانب الجيش السوري باتجاه منطقة التنف على الحدود مع الأردن والعراق، كما أنها ستتابع عملياتها باتجاه الرقة، وفي الآن على بعد ما يقارب 35 كم من الطبقة، غرب المدينة”.

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى