قرب انقراض ” الجيش الحر ” مع تتالي مبايعة فصائله للتنظيمات الإرهابية
|| Midline-news || – الوسط ..
زاد نبأ انضمام تجمع ” فاستقم كما أمرت ” التابع للجيش الحر في حلب إلى حركة ” أحرار الشام ” الإسلامية من مخاطر ” انقراض ” الجيش الحر الذي تعول عليه الدول الغربية بوصفه ” المعارضة المعتدلة ” .
وجاءت ” بيعة ” تجمع ” فاستقم كما أمرت ” لــ ” أحرار الشام ” غداة اشتباكات عنيفة على مدى يومين مع ” جبهة النصرة ” وحلفائها من حركة ” نور الدين الزنكي ” وكتائب ” أبو عمارة ” نتيجة اتهامها التجمع بالوقوف وراء محاولة اغتيال القائد العام لكتائب ” أبو عمارة ” ، مهنا جفالة ، الذي فقد ساقيه بتفجير استهدف سيارته قبل عام تقريبا ، مقابل نفي تجمع ” فاستقم كما أمرت ” الاتهامات المذكورة .
اشتباكات نتج عنها اعتقال عدد من قادة تجمع ” فاستقم كما أمرت ” ومحاصرة مقراتها في أحياء حلب الشرقية ، إضافة لمحاصرة مسلحيه في عدد من الجبهات ، ما أجبر التجمع للانضمام إلى ” أحرار الشام ” ، في محاولة لإنقاذ ما بقي من عديده وعتاده .
وجاء خبر الانضمام عبر تغريدة للقاضي العام لـ ” جبهة النصرة ” ، عبد الله المحيسني ، صباح الجمعة عبر صفحته الشخصية على تويتر ، مباركا الخطوة التي من شأنها ” حقن دماء المقاتلين وتوحيد الكلمة في سوريا “.
ويعتبر تجمع ” فاستقم كما أمرت ” أحد أهم الفصائل المتبقية تحت لواء ” الجيش الحر ” ، ويقول نشطاء مقربين من التجمع أن مسلحيه يرابطون فى 35% من جبهات الأحياء الشرقية المحاصرة ، وبانضمام هذا التجمع إلى ” أحرار الشام “، يكون ” الجيش الحر ” قد خسر تشكيلا جديدا لصالح الفصائل الإسلامية الجهادية المتشددة بعد اندثار الفرقة 16 نهاية تموز الماضي غداة خسارتها كافة جبهاتها شمال مدينة حلب .
خطوة من شأنها إعادة احياء السؤال المربك للولايات المتحدة والدول الغربية الدائرة في فلكها : من هي المعارضة المعتدلة في حلب ؟ .
وكالات



