|| Midline-news || – الوسط ..
على خلفية اغتيال السفير الروسي في تركيا اتخذت أنقرة اجراءات مشبوهة وظهرت دلائل تضع أردوغان والمحيطين به في دائرة الشبهات حيث تعرض موقع وتطبيق هيئة الاذاعة والتلفزيون العامة الهولندية “نوس″ للحجب في تركيا بعد نشره صور اغتيال السفير الروسي في انقرة، على ما اعلنت الهيئة الاربعاء.
واعلن الموقع “افادت مصادر في انقرة ان الموضوع ناجم عن صور اغتيال السفير الروسي الاثنين في انقرة التي نشرتها نوس على الانترنت”، مشيرة الى ان القرار اتخذته الهيئة التركية للاتصالات.وتابع ان “كل من يحاول زيارة موقع نوس في تركيا يتلقى رسالة خطأ”.
وصرحت المتحدثة باسم التلفزيون العام الهولندي مارييكي كوانت لوكالة “نبذل كل ما في وسعنا للتاكد من اعادة فتح الموقع″.واضافت ″ ان الصور نقلها التلفزيون الرسمي التركي “تي ري تي” ووصلت الى القناة الهولندية بعيد الحدث من خلال نظام “يوروفيجن” لتبادل الصور بين اجهزة بث الاذاعة والتلفزيون الاوروبية.
وتابعت ان “الكثير من وسائل الاعلام حول العالم اعادت نشر فيديو نوس ضمن معلوماتها. كذلك انتشر الفيديو بشكل هائل على مواقع التواصل في تركيا ايضا”.
افادت صحف تركية ان الشرطي التركي الشاب الذي قتل السفير الروسي في انقرة كان لثماني مرات في عداد الفرقة الامنية التي تولت حماية الرئيس التركي رجب طيب اردوغان منذ تموز/يوليو.
وبحسب كاتب في صحيفة “حرييت” فان الشرطي خدم في انقرة في قوات مكافحة الشغب منذ سنتين ونصف السنة وكان عضواً في الفريق الامني المكلف حماية الرئيس اردوغان ثماني مرات منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو.
وقال عبد القادر سلفي الصحافي المقرب من السلطة “كان عضواً في الفريق الذي يتولى امن الرئيس خلف حراسه الشخصيين”.
وبعدما اطلق النار على السفير ردد الشرطي التركي آيات التكبير، وقال انه تصرف بدافع الثأثر لحلب التي اصبح النظام السوري على وشك استعادتها بالكامل من المعارضة.
ورغم اقواله التي ربطت الاغتيال بالوضع في سوريا ابلغ وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو، نظيره الاميركي جون كيري في اتصال هاتفي الثلاثاء ان الداعية فتح الله غولن “يقف وراء” اغتيال السفير الروسي في تركيا.
وقال الوزير التركي اثناء الاتصال ان “تركيا وروسيا تعرفان من (يقف) وراء الهجوم على السفير الروسي في انقرة اندريه كارلوف، انها اف اي تي او” الاسم المختصر لشبكة غولن، بحسب وكالة الاناضول.
.وبحسب الصحف التركية فان السلطات تحتجز 13 شخصاً على ذمة التحقيق بينهم مقربون من مطلق النار.
وفي خطوة نادرة، وافقت تركيا على مشاركة 18 خبيراً روسياً في التحقيق اوفدتهم موسكو الثلاثاء وشاركوا في انقرة في تشريح جثة السفير التي نقلت مساء الثلاثاء الى روسيا.
وتنظم موسكو جنازة كارلوف الخميس في مراسم وطنية بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كما اعلن المتحدث باسم الكرملين.