سورية

فرنسا والأمم المتحدة يتغاضيان عن اعدام المدنيين في تدمر ..ويطلبان في ذروة الانتصار وقف النار في حلب

  || Midline-news || – الوسط  … 

يحاول الغرب  ايقاف  الانتصار السوري في حلب, واذا كانت المساحة المتبقية لللعب الفرنسي والأميركي بالورقة الحلبية لا تتجاوز الخمسة بالمئة وهي مساحة سيطرت المجموعات المسلحة التابعة  ” للنصرة و اخواتها”  الا أن  الغرب  لا زال يراهن  حتى على تلك المساحة  وحجته “الانسانية” كالعادة، مع أن هناك صمت اعلامي وسياسي حول مايجري في تدمر من اعدامات على يد داعش حيث صمت وزير  خارجية فرنسا عن هذا العار بحق الانسانية في تدمر وتحدث عن مايجري في حلب محرضاً  الأمم المتحدة على ضرورة التدخل  فقال جان مارك أيرو إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

وأكد أيرو “مساندو النظام بدءا من روسيا لا يمكنهم السماح بأن يسود منطق الانتقام والترويع دون أن يتحملوا مخاطر أن يصبحوا متواطئين.”وتابع “أدعو الأمم المتحدة أن تستخدم دون إبطاء كل الآليات من أجل الوقوف على حقيقة ما يحدث في حلب

من جانبه دعا رئيس مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية، والتابعة للامم المتحدة في سورية، روسيا والحكومة السورية إلى الموافقة على وقف إطلاق النار في حلب، حتى يتلقى المصابون العلاج.

وقال يان إيجيلاند على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “دعوتنا العاجلة والمتجددة لروسيا (و) دمشق: أوقفوا إطلاق النار اليوم حتى تسمحوا لنا بإجلاء المصابين وغيرهم من الأشخاص المعرضين للخطر رغم أن المدنيون يخرجون وتؤمنهم القوات السورية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى