غرق للهدنة في وادي بردى .. واشتعال الجبهات في باقي المحافظات السورية
|| Midline-news || – الوسط ..
لا يبدو أن الهدنة في وادي بردى قد دخلت حيز التنفيذ بل تشير اصوات الاشتباكات أن جبهات القتال عادت للاشتعال بين وحدات الجيش السوري والمسلحين بعد فشل جميع محاولات التوصل إلى اتفاق ، يسمح بدخول ورشات الإصلاح إلى نبع الفيجة لإعادة تأهيل مضخات المياه التي تغذي العاصمة دمشق.
ونفذ الطيران السوري الحربي عددا من الغارات على مواقع المسلحين في قريتي عين الفيجة وبسيمة بمنطقة الوادي، وسط قصف مدفعي من قبل وحدات الجيش السوري على مواقع وتجمعات المسلحين في وادي بردى وجرودها.
اما على صعيد الجبهات الأخرى قالت مصادر إعلامية إن اشتباكات اندلعت بين الفصائل المسلحة من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، في عدة محاور بالجبل الشرقي في القلمون، وسط استهداف المسلحين لمواقع داعش في المنطقة بالمدفعية والصواريخ، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.
كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين المسلحين ووحدة من الجيش السوري في أطراف بلدة الميدعاني وكتيبة حزرما بالغوطة الشرقية.
وفي محافظة حماة، تعرضت مناطق في بلدة محردة بريف حماة الشمالي الغربي لقصف، من قبل الفصائل المسلحة دون وقوع إصابات، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي.
وقد واصلت وحدات الجيش السوري عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في محيط مدينة تدمر، وفي المحطة الرابعة ومحيط مطار التيفور بريف حمص الشرقي، بالتوازي مع قصف الطائرات الحربية مواقع وتجمعات لداعش في أطراف مدينة تدمر ومناطق أخرى في السخنة ومنطقة الأرك وريف حمص الشرقي.
أما في محافظة دير الزور شرق البلاد، فقد أفادت مصادر إعلامية بأن سبعة أشخاص قتلوا، في ضربات جوية نفذتها طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، على تجمعات لحراقات نفطية وصهاريج لنقل الوقود في بلدتي خشام والصعوة، بالريفين الشرقي والغربي لدير الزور، والخاضعين لسيطرة تنظيم داعش، كما أصيب نتيجة هذه الغارات عدد من الأشخاص بجروح.
بينما تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر، في محاور بمحيط منطقة تل السمن بريف الرقة، إثر هجوم معاكس لعناصر من التنظيم على المنطقة، ما أسفر، بحسب مصادر إعلامية، عن مقتل عدد من عناصر التنظيم.



