علي شهاب – إسرائيل في مواجهة حزب الله بحراً .. هذا هو الواقع
موقع قناة الميادين ..
بطن إسرائيل الرخوة :
- 13 سفينة قتالية : 3 بوارج طراز ” ساعر 5 ” ، 8 سفن طراز ” ساعر 4.5 ” الأصغر حجماً ، مركب عدد 2 طراز ” ساعر 4 “.
- 56 زورقا سريعاً من طراز ” دبور ” ( ديفورا ) بأجياله الثلاثة و ” شالداغ ” وأخرى مخصصة للإنزالات البحرية ودوريات الاستطلاع .
- 7 غواصات طراز “دولفين” بما فيها الغوّاصات الثلاث الحديثة المستوردة من ألمانيا.
كما هو ملاحظ من الأرقام أعلاه، تتركز النزعة المركزية للقوة البحرية حول الزوارق الصغيرة السريعة المخصصة للقيام بعمليات مراقبة على السواحل وبعض المهام الروتينية غير القتالية، في حين أن الغواصات السبع خارج نطاق الحساب عند الحديث عن مواجهة مع حزب الله ، فيما تشكل سفن “ساعر” الـ 13 نواة القوة العملياتية الحقيقية في أي مواجهة.
التعامل مع هذه السفن بالنسبة للمقاومة ليس مستحيلاً ، تشهد حرب تموز/ يوليو 2006 على ذلك ، ومع التقارير المتواترة حول صواريخ الكروز البحرية المطورة إيرانياً أو تلك الرّوسية التي أعربت إسرائيل عن القلق من انتقالها من الجيش السوري إلى الحزب منذ بدء الحرب السورية، فإن فعالية سفن إسرائيل القتالية في مواجهة المقاومة تخضع بطريقة أو بأخرى لنوع من الردع الذي سيتبيّن مداه في أوّل اختبار جدي .
الواقع نفسه الذي ينطبق على تسليح البحرية ينطبق أيضا على التجنيد والعديد ، في مقابل 133 ألف جندي نظامي في القوات البرّية و34 ألف طيار نظامي في القوات الجوية، هناك 9500 جندي نظامي في البحرية تتركز أدوار النسبة الأكبر منهم في القيام بمهام لوجيستية وروتينية أكثر منها عملياتية.
إن تقييماً موضوعياً للأرقام أعلاه في التسليح والتجنيد قياساً بحجم التهديدات التي يوردها الجيش الاسرائيلي نفسه عند الحديث عن قدرات و”فرص” حزب الله بحراً، يؤكد أن إسرائيل تعاني خللاً بنيوياً في معادلة الردع البحري، لأنها تفتقد إلى القوّة المطلوبة للحسم وبالتالي ستشهد تردداً في الاعتماد على هذه القوّة عند الحاجة.
خيارات حزب الله البحرية :

- – صواريخ أرض .
- بحر : هناك عشرات التقارير التي تتحدث عن هذا النوع من الصواريخ ، وسط ترجيحات حول نوعها بين “ياخونوت” أو “أونيكس” الرّوسية، أو “سي 802” أو “سي 701” الصينية، أو “كوثر” أو “نور” وما يماثلها في الترسانة الإيرانية.
- زوارق صغيرة سريعة صينية الصنع .
- مركبات صغيرة مخصصة للغوص تحت الماء يشغلّها عنصر واحد .
- ألغام بحرية طراز “إي أم 52” قادرة على إغراق قطع بحرية ضخمة.
هذه القدرات تعني أيضا أن الحزب يمتلك أفرادا مؤهلين للتعامل مع هذه الأسلحة .
قبل أيام ، قامت وحدات بحرية اسرائيلية بالتدرب على سيناريوهات تحاكي تسلل عناصر وغوّاصين من حزب الله نحو الشواطئ شمال الأراضي المحتلة من اجل تنفيذ عمليات هجومية ، ليست المرة الأولى التي تتدرب فيها إسرائيل على هذا النوع من الهجمات ، هي تذهب بعيداً في التفكير بحلول لحماية أمنها البحري ، بلغت أحيانا حد الاستثمار بمئات ملايين الدولارات في شراء وتطوير تقنيات محددة.
لكن الواقع يصطدم مرة بعد أخرى بقاعدة تبدو أكثر وضوحاً عاماً بعد عاماً : التكنولوجيا ليست كافية وحدها لتهزم الإرادة .



