روسيا :البنتاغون لم يقدم أدلة على وجود “كيماوي” في الشعيرات والسياسة الغربية فقدت اتساقها
|| Midline-news || – الوسط .
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن البنتاغون والخارجية الأمريكية على حد سواء لم يقدما أي دلائل تثبت وجود أسلحة كيمياوية في قاعدة الشعيرات السورية التي تعرضت لضربات الولايات المتحدة.
وجاء في بيان خاص صدر عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف: “لم يقم أي من البنتاغون أو الخارجية الأمريكية، حتى بعد مرور يوم على توجيه سفن القوات البحرية الأمريكية ضربة مكثفة بصواريخ مجنحة إلى مطار الشعيرات، أي دلائل تثبت وجود أسلحة كيمياوية في هذه القاعدة الجوية” السورية.
وتابع كوناشينكوف: “لقد زار عشرات الممثلين عن وسائل الإعلام والإدارة المحلية ومصالح الإطفاء والشرطة، ناهيك عن العسكريين السوريين، هذا المطار، ولم يتم العثور على أي مستودعات، وخاصة تلك المحتوية على الأسلحة الكيمياوية”.
ولفتت الوزارة الروسية في هذا السياق إلى أن “جميع الأشخاص الذين يتواجدون حاليا في المطار أو الذين زاروه سابقا لا يرتدون أقنعة الغاز ويحسون أنهم في حالة طبيعية تماما”.
وينطرح بالتالي، حسب ما أشار إليه كوناشينكوف، السؤال: مَن قدم للرئيس الأمريكي الجديد، وماذا قُدم له كدلائل تثبت وجود أسلحة كيمياوية في دولة غير مرغوبة بالنسبة لواشنطن؟.
من جانب آخر انتقدت روسيا إلغاء زيارة وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى موسكو، واصفة هذه الخطوة بأنها من مؤشرات فقدان السياسة الخارجية الغربية اتساقها.
و” أشارت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم الخارجية الروسية، إلى أن نبأ إلغاء لندن الزيارة جاء فور الإعلان عن “تأجيلها بذريعة سخيفة”.
وتابعت “هناك انطباع أن زملاءنا الغربيين يعيشون في واقع منفصل خاص بهم، يحاولون فيه في البداية وضع مخططات مشتركة أحادية، ثم يغيرونها، وبطريقة أحادية أيضا، مصطنعين ذرائع سخيفة”.
وأشار جونسون، في بيان، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون سيبلغ موسكو خلال زيارته الموقف الغربي بشأن سوريا.
وأضاف وزير الخارجية البريطاني: “أولويتي الآن هى مواصلة الاتصال بالولايات المتحدة وغيرها للتحضير لاجتماع مجموعة السبع المقرر يومي 10 و 11 أبريل/نيسان، لتكثيف تنسيق دولي لوقف إطلاق النار على الأرض، وإطلاق عملية سياسية مكثفة”.



