مرايا

رسائل صمود على صخرة المسيح في إدلب .. أرشيف اغتيال الجيش الحر للأب فرانسوا مراد ..

|| Midline-news || – الوسط ..

كشفت قناة ” تيلي لوميار ” الفاتيكانية التي تبث من بيروت عن ثلاث رسائل كان تركها الأب الفرانسيسكاني ” فرانسوا مراد ” ، راعي ” دير سمعان العمودي ” في قرية الغسانية في ريف محافظة إدلب ، قبل إعدامه فجر يوم الأحد 23 من الشهر الماضي من قبل عصابات ومسلحي ” الجيش الحر” التابع لـ” الائتلاف ” الوهابي ـ الأميركي .

ورغم أن الرسائل موجزة ، ولا يتجاوز كل منها بضعة أسطر ، إلا أنها تكشف حقيقة ما كان يتعرض له من إرهاب، والتهديدات التي كان يتلقاها من عصابات الثورة الوهابية، والمصير الذي كان ينتظر الدير الذي يرعاه، والذي أقدم الثوار الوهابيون ـ الأميركيون القتلة على حرقه ونهبه وتدميره بعد قتل راعيه فرانسوا مراد من خلال إطلاق النار على رأسه.

وبحسب المحطة، فإن الرسالة الأولى كان وجهها مراد إلى راعي أبرشية الحسكة ـ نصيبين ( شمال شرق سوريا ) للسريان الكاثوليك ، المطران بهنان هندو، بتاريخ 18 كانون الأول / ديسمبر الماضي ، وقال فيها “سيدنا، نحن في خطر… ومهما فعلوا، فلن يتمكنوا من ايماننا المبني على صخرة المسيح… وتأكد انني سأقدم حياتي بكل طيب خاطر من اجل خير الكنيسة والسلام في العالم، وخصوصا من اجل بلدنا الحبيب سوريا”. وأضاف “نحن في خطر، لا يمكننا الخروج من القرية، ولا يمكن احدا الدخول. قاموا بالاعتداء على الكنائس والرموز الدينية. كل يوم يختفي واحد منا، ولا ادري متى يأتي دوري. في كل الاحوال، انا مستعد للموت، ولتتذكر كنيستي انني قدمت حياتي بفرح من اجل كل مسيحي في هذا البلد الحبيب. صلوا من اجلنا”.

أما الرسالة الثانية فمؤرخة في 25 شباط/ فبراير 2013. وجاء فيها” الاحداث تتسارع، واظن اننا دخلنا المرحلة المهمة من جهادنا. بعدما احرقوا كنيسة الروم، وخربوا مزار العذراء للاتين، ونهبوا وخربوا الدير عندي وعند البروتستانت، وكسروا واحرقوا كل الرموز الدينية في القرية، وكتبوا عبارات فيها اهانات لديننا، يحاولون الآن مضايقتنا. ولكن مهما فعلوا، فلن يتمكنوا من إيماننا المبني على صخرة المسيح. وان شاء الله ان يمنحنا النعمة لنبرهن عن صدقية حبنا له وللآخرين. تأكد انني سأقدم حياتي بكل طيب خاطر من اجل خير الكنيسة والسلام في العالم، وخصوصا من اجل بلدنا الحبيب سوريا”.

أما الرسالة الثالثة فقد أرخت بتاريخ 17 آذار / مارس الماضي، وجاء فيها:” تمضي الايام ببطء، وكل يوم احلك من الذي قبله. فما ان يطل النهار، حتى نبدأ بالبحث عن مكان آخر يحمينا من القصف. وفي الليل نحاول ان نكون يقظين، خوفا من الذين حللوا لانفسهم المسيحي وماله. ولكن مع كل هذا الظلم، أتلمس حضور الشمس السري. وكل ما ارجوه من الله ان يهزم حضوره العتمة التي هي سبب ما وصلنا اليه . صلوا من أجلنا”.

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك