داعش يتهاوى جنوب الموصل..وأردوغان ينبش اتفاقية لوزان :الدولة العثمانية باقية وتتمدد!!
midline-news || الوسط..
مع اليوم الثاني لعملية الموصل التي يتهاوى فيها تنظيم داعش بسرعة اعلنت فرنسا عن دعوة دولية لمؤتمر بشأن الموصل لاتستثنى منه طهران, انما يشدد على حضورها , فالدعوة الفرنسية لايران لابد أنها ترتبط بشكل مباشر بترتيبات وجود الحشد الشعبي الذي أكد مشاركته في المعركة ضد تنظيم داعش في مدينة الموصل معقل التنظيم الأكبر في العراق .
وما يزيد الأمر تعقيدا”هو الحضور التركي على المشهد حيث نبش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفاقية لوزان الموقعة عام 1923، والتي على إثرها تمت تسوية حدود تركيا الحديثة عقب الحرب العالمية الأولى.ولكن هل يلوح الرئيس التركي بملئ السلطنة العثمانية مكان داعش هذا مايقى رهن التصريحات والتطورات في المشهد السياسي الذي ابتعد عن مايحصل ميدانيا”والذي يأخذ طابع المفاجئة خاصة أنه مع اليوم الثاني من دخول القوات العرقية الى الموصل أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية تحرير أكثر من 350 كم مربع جنوب مدينة الموصل منذ انطلاق عمليات تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”.ما أفقد التنظيم قدراته التي يسيطر بموجبها على المرافق العامة في الموصل و ادى الى انسحاب التمركز الداعشي إلى المحور الغربي للمدينة بحسب معلومات عسكرية،خاصة ان وأنّ المحور الغربي للموصل وتحديداً تلعفر ما زال خالياً وبإمكان تنظيم داعش استخدامه للهروب إلى سوري.
أ قائد الشرطة الاتحادية اعلن ايضا”أنّ حصيلة خسائر داعش خلال 48 ساعة الماضية بلغت 66 قتيلاً وتدمير 31 قاعدة صواريخ و5 مدافع هاون، وأنّ قطعات مغاوير الشرطة تستعد لدخول قرية أم المحاحير شمال قرية بجوانة المحررة وجنوب منطقة الشورة
وبحسب مصادر ميدانية فإنّ الجيش العراقي في إطار عملياته المتواصلة على المحور الجنوبي للموصل تمكّن من تحرير قرية الزاوية شمال القيارة جنوب الموصل من تنظيم داعش، مع استمرار القصف اعلى خطوط إمداد داعش ومواقعه في حمام العليل والشورة جنوب المدينة.
من جهة أخرى أكدت قيادة الحشد الشعبي أنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل والمدن المحيطة بها، التي تخضع لسيطرة “داعش”.
وقال الحشد إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب مدينة تلعفر (55 كم غربي الموصل) التي يقطنها خليط من العرب السنة والشيعة التركمان، إلى أن فر التركمان من البلدة بعد أن سيطر عليها التنظيم عام 2014 .
وجاء في بيان على موقع الحشد على الإنترنت أنه “سيكون ظهيرا للقوات الأمنية من المحاور الغربية.. وهو بشقين أولهما تلعفر والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل”.
من جهتهم حذر مسؤولون أمريكيون من أن “داعش” قد يلجأ لاستخدام أسلحة كيماوية بدائية، في محاولة لصد الهجوم على الموصل.
ونتيجة لمايجري في الموصل أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن 900 مدني استطاعوا الهرب من مدينة الموصل العراقية، وعبروا الحدود إلى سوريا.
وهذه أول مجموعة كبيرة من المدنيين تم التأكد من هربها من الموصل، منذ أن بدأت القوات العراقية عملياتها العسكرية لتحرير المدينة من تنظيم “داعش”.
وأفاد ت مصادر ميدانية في شمال سوريا بوصول عدد اللاجئين العراقيين إلى 3000 لاجئ في مخيم الهول الواقع جنوب شرق الحسكة، علما بأن اللاجئين العراقيين كانوا موجودين في المخيم من قبل أيضا، وقد بدأت الأمم المتحدة بتوسيع المخيم، بينما جرى نقل النازحين السوريين منه إلى مخيم مبروكة جنوب رأس العين.
ويُخشى أن يستعمل مسلحو تنظيم “داعش” المدنيين دروعا بشرية، مع اقتراب القوات العراقية، فضلا عن مخاوف من خروج عناصر التنظيم مع أفواج المدنيين.



