جنيف 7 يراوح وسط تشرذم المعارضة .. ودي ميستورا يراهن على الزمن ..
|| Midline-news || – الوسط ..
تواصل مفاوضات جنيف السابعة مناقشة سللها بين صد ورد دولي ، فتارة يكون المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا متفائلاً بتوحيد ” المعارضة ” وتارة ينفض يديه ويترك الأمر للسوريين وحدهم !!
دي مستورا الذي أطلق ابواق تصريحاته معلناً تنصله من محاولة التقريب بين أطراف الحوار السوري – السوري الذي كان منذ بداية مفاوضات جنيف بصف طرف ماتسمى ” المعارضة” ، يقول إنه لن يدفع خلال ” جنيف – 7 ” باتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين الأطراف ، بل سيترك الحوار المباشر ليخرج وحده ، متناسياً أن كل طرف دولي يقف ورائه قد دس سمه وساهم بكافة الطرق بتأجيج الأزمة في سورية واستمرارها .
دي ميستوار لم يتوقع أي محادثات مباشرة في هذه الجولة التي عدها مكثفة ، لكنه ركز على القواسم المشتركة بين الأطراف ، بعيداً عن حال” المعارضات المتشرذم ” فهو لم يستطع حتى الان توحيدها على كلمة واحدة فكيف الحال بها لتقف على شرط واحد مع الدولة السورية ، ليعود بأمنياته ويقول بأنهم أي ” الجهات الممولة للارهاب ” لم تدفع الى توافق بين اطراف الحوار لأنه يجب أن يكون تلقائياً ، ليعتبر أن كل ماجرى كان مجرد مناوشات ، وعند التوافق سيبدأ العمل الحقيقي من وجهة نظره .
وعليه تمسكت الدولة السورية بمناقشة سلة الارهاب خلال محادثاتها ، و استمرار عقد اجتماعات فنية بين خبراء من وفد الجمهورية العربية السورية ووفد دي ميستورا ، فيما تستمر ” المعارضة ” بمعاناتها ، فهي وبحسب دي مستورا كانت قد نضجت لكنها لم تقدم ورقتها ، وفي الكواليس لاتزال تستمر أطرافها بالخلاف على المستوى السياسي .
عبد الحكيم بشّار عضو الهيئة العليا للمفاوضات اعتبر أن الظروف لم تنضج بعد بسبب الاختلافات المستمرة على مطالب محصورة بالسلطة فقط ، ليكون هناك تباعد واختلاف بين أمنيات دي ميستورا عن ” المعارضة ” ، وبين ماتدعي هذه الاطراف تمثيله على الارض ، بما يعني أن طريق المفاوضات مسدود بحائط الشروط والعراقيل الشخصية ويحتاج الى رؤية سياسية جديدة لانعلم أي مفاوضات قد تنتج !.



