زيد هاشم – تدمر .. الرمال والكثبان المتحركة
زيد هاشم ..
|| Midline-news || – الوسط ..
إلى جموع قطعان الخراب والدمار ضباع التكفير وإلى مشغليهم ملوك الظلام والدجل هنا الشام خير بلاد الله أرض الحضارة ومنهل العراقة ومقبرة الغزاة بعد أن عاث خنازير الدم الخراب في أرض الرافدين وبعد أن أدوا مهمتهم الموكلة أليهم بتهيئة الساحة لدخول فرعون العصر أمريكا مجددا ألى العراق لتنفيذ مخططاتها الشيطانية الخبيثة في ارض سومر وبابل قامت بدفعهم ألى سوريا بعد أن أيقنت خسارة حلب من يد مطاياها وأدواتها القذرة لكي تؤخر النصر وتشتت حماة الديار وحراس الوطن لكن جاء الرد مباشر وسريع حيث أصبحت حلب خارج حسابات البيت الأسود لصالح عرين الأسد وهنا افقدناهم الهدف الرئيسي الذي حركوا كلابهم المسعورة داعش من أجله ألى ارض مملكة تدمر زنوبيا .
الآن بعد أن قام جيشنا الباسل بأعادة التموضع وتشكيل خطوط دفاع وخرجنا بأقل الخسائر وأستوعبنا هجوم الهمج وحددناه حيث يعتبر هذا نصر من حيث تخفيف الخسائر وتطويق تحرك العدو باتجاه هجمات آخرى بدأت المؤازرات والأستعدادت لمعركة كبرى في بادية الشام حيث آلاف من مسوخ العدو التكفيري الهمجي موجودون بجغرافية مبسوطة سهلة الأستهداف بالأسلحة الثقيلة ذات القدرة التدميرية الكبيرة وهنا سنحقق التالي :
1.ضرب داعش ضربة قاصمة تفقدهم قدرتهم الهجومية وتوقع بهم خسائر كبرى.
2.تواجدهم بهذه الأعداد يسهل القضاء عليهم وأضعافهم في أماكن تواجدهم في ديرالزور الجبهة القادمة.
3.كسب حلب عسكريا واتمام مصالحات جبهة دمشق سيوفر عشرات الآلاف من الجنود المدربين أصحاب الخبرة العالية لخوض معركة على جبهة تمتد من شرق حمص وشرق حماة وشرق حلب لتحرير البادية من تنظيم ارهابي عالمي يهاجم هذه المناطق ويحتلها.
4.سيكون الجيش العربي السوري هو القوة الوحيدة القادرة على محاربة الدواعش وسحقهم في هذه المنطقة وبهذا نخرج أمريكا وحلفها من ملف محاربة الارهاب ونسحب البساط من تحتهم للتدخل في البادية السورية وديرالزور بعد فشل محاولتها أنشاء مجاميع ليكونوا حصان طروادة لتدخلها في سوريا بحجة محاربة صنيعتها داعش ، كلنا يذكر ما يسمى (جيش سوريا الجديد) صنيعة امريكا لحرب داعش والذي فشل.
5.التحرك ألى التنف لفتح طريق تجاري ألى العراق والتواصل مع الجيش العراقي والحشد الشعبي كاول نقطة لقاء لتنسيق الجهود لحماية الحدود المشتركة وحرب التكفير الأجرامي .
6.الانتشار في البادية واحكام الحصار على الغوطة الشرقية وحماية السويداء بقطع خطوط أمداد داعش الى هناك والذي سيؤدي حكما لهروجهم من اليرموك وصحراء السويداء ووادي حوران ودرعا لأنقطاع تواصلهم مع ديرالزور والرقة معاقلهم الرئيسية .
7.هذا الهجوم الكبير الذي سيقوم به الجيش وحلفائه بدعم روسي مطلق سيجعل من روسيا لاعب اساسي بحرب التكفير العالمي والذي يشكل جزء مهم منه مواطني دول حدودية مع روسيا كالقوقاز واسيا الوسطى وهذا فيه مصلحة كبيرة للروس وهذه الدول للقضاء على هاؤلاء القتلة في الصحراء السورية .
8.سيسرع الشرق والغرب ألى دمشق لتنسيق حرب الارهاب كونها ستصبح عاصمة العالم لحرب التكفير الدولي والكل سيلجاء أليها لكسب المعلومات الأمنية عن مواطنيهم المنخرطين في التنظيمات المجرمة العاملة في سورية .
9.تعزيز الطريق الاستراتيحي طهران بغداد دمشق بيروت من الصحراء ومن الحسكة سنجار تلعفر بمرحلة ثانية .
10.سحب ذرائع تركيا والكرد بمحاربة داعش كونهم حلفاء لأمريكا والعمل على تفكيك حلفم مع امريكا كون دمشق ستكون اللاعب الرئيس على أرضها وكون الترك والكرد أعداء متأصلون تاريخيون سيجبر الطرفان على كسب دمشق وترك أمريكا في الارض السورية .
الرمال المتحركة ستبتلع عقارب التكفير والأسود ستصول وتجول في بادية تدمر وصحرائها وتفترس خنازير وضباع الأجرام انتظروا محرقة كبرى ستكون ملحمة تحيل العدو إلى رماد وتبخر أمال ملوك الظلام وخدم الشيطان بصولة أسود الحق رجال الله .



