إعلام - نيوميديا

ايزافيستيا : دمشق لا تريد الذهاب إلى جنيف بسبب التهديدات الأمريكية

|| Midline-news || – الوسط  ..

تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى مسألة الحوار بشأن تسوية الأزمة السورية، مشيرة إلى أن الضربات الصاروخية الأمريكية ألقت به خمس سنوات إلى الوراء.

بسبب الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، تراجعت تسوية الأزمة السورية خمس سنوات إلى الوراء – بحسب أعضاء وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف. وعلاوة على ذلك، أعرب أعضاء الوفد عن رفضهم المشاركة في الجولة المقبلة لهذه المفاوضات، في حال استمرار واشنطن بتهديد السلطات السورية.

وصرح عضو وفد الحكومة السورية إلى المفاوضات محمد خير العكام للصحيفة بأن دمشق تشك في انعقاد الجولة الجديدة لمفاوضات جنيف في شهر مايو/أيار المقبل، وقد أكد بقية أعضاء الوفد هذا الأمر.

وأضاف العكام أن “العدوان الأمريكي خلق ظروفا لا تساعد على استمرار الحوار السوري ، حتى أننا لا نستطيع الموافقة على استمرار الحوار بسبب تهديدات واشنطن باستمرار الهجمات. لقد استهدف الأمريكيون بهذه الضربة إعادة عقارب الساعة خمس سنوات إلى الوراء، إلى زمن بداية الحرب ضد سوريا ولم تكن هناك شروط مسبقة للحوار. إن عمل الولايات المتحدة ينسجم تماما مع رغبة المسلحين في استلام السلطة بالقوة”، – كما أوضح محمد خير العكام.

من جانبه، قال عضو لجنة الشؤون الإقليمية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة للصحيفة إن مسألة مشاركة دمشق في مفاوضات جنيف لا تزال معلقة.

وأضاف: “نحن ملتزمون تماما بفكرة الحوار والتسوية السياسية للأزمة، بيد اننا لسنا مستعدين لسماع تهديدات واشنطن”.

أما في موسكو، فيشيرون أيضا إلى أن تصرفات واشنطن تضر بالتسوية السورية. فقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 14 أبريل/نيسان الجاري، عقب اجتماعه بنظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف، بأن من الواضح جدا أن هذه الهجمات العدوانية تهدف إلى تقويض العملية السلمية، التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الذي يؤكد أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير بلاده. ومثل هذه الهجمات تهدف إلى الانحراف عن الاتجاه الأساس وإيجاد ذريعة للتحول إلى تغيير النظام”، – كما صرح لافروف.

ويذكر أن الولايات المتحدة أطلقت صواريخ مجنحة على قاعدة الشعيرات الجوية السورية، التي أقلعت منها طائرة سورية يوم 4 أبريل/نيسان الجاري، بحسب ادعاءات البنتاغون، لتنفيذ الهجمة الكيميائية على مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب. ورأت روسيا في الهجمة الأمريكية انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وسيادة دمشق. فقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن واقعة مقتل الناس بالمواد السامة يمكن أن تكون قد حدثت أما نتيجة سقوط صاروخ في مستودع للسلاح الكيميائي، أو عملية استفزازية. وقد تسببت هذه الضربة في تكثيف العمليات القتالية في سوريا بين الجيش الحكومي ووحدات المعارضة المسلحة في محافظات دمشق وحلب وإدلب وغيرها.

على صعيد متصل، أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن استعداده لاستئناف مفاوضات جنيف في شهر مايو/أيار المقبل كما تقرر بعد انتهاء الجولة السابقة.

أما وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، فقد دعا في مقال نشرته صحيفة التلغراف روسيا إلى الانضمام إلى التحالف الغربي في محاربة “داعش”، لكنه طرح “شرطا أساسا للتسوية السياسية” هو تحرير السوريين من الأسد “. وهذا يعني عمليا أنه يصفر أهمية مقترحه .

وبحسب المدير العام لمعهد المشكلات الإقليمية دميتري جورافليوف، من الصعب توقع نجاح العملية السياسية في الظروف الحالية. وقال إن “المفاوضات بين الأطراف المتخاصمة في الشرق قد تثمر بعد إدراكها ألا خيار سوى الاتفاق”. وإن “الضربة الأمريكية منحت المعارضة أملا بتسوية الأزمة بالقوة، أي عمليا قضت على رغبتها في الحوار، وخاصة أن واشنطن لم تكتف بالضربة فقط، بل أشارت إلى ضرورة رحيل الأسد”، كما قال جورافليوف.

من هنا يظهر أنه في حال استئناف مفاوضات جنيف في الشهر المقبل فسيكون هذا تقدما كبيرا. بيد أن من المحتمل جدا أن تكثف المعارضة المسلحة عملياتها القتالية أملا بتدبير استفزاز جديد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك