العناوين الرئيسيةسورية

المواد التركية عادت تغزو أسواقنا من بوابات التهريب ..

|| Midline-news || – الوسط

 

المواد التركية عادت تغزو أسواقنا. قبل أسابيع. من بوابات التهريب. والمعابر الحدودية السورية التركية غير الشرعية. بعدما لاحظ من يقوم بإدخال هذه المواد أن السوق السورية قد أفرغت من هذه المواد. لتجد لها موطئ قدم بل سوقاً مفتوحة.

وهذه المواد مثل السمون والزيوت والمعلبات وكل المواد الغذائية الأخرى. ما دفع حماية المستهلك إلى شن حملات واسعة لملاحقتها ومصادرتها من الأسواق والعملية الآن بين كرٍّ وفرٍّ ..

رئيس دائرة حماية المستهلك في مصياف المهندس باسم حسن قال: إن حملة مصادرات المواد التركية من أسواقنا المحلية قد بدأت. و تمت مصادرة العديد منها مثل السمون والزيوت والمعلبات وغيرها الكثير من المود الغذائية.

ويقول حسن في معرض إجابته عن سؤال لماذا المواد التركية عادت تغزو أسواقنا. ولماذا تلقى إقبالاً في أسواقنا المحلية: لأن المستهلك أولاً وأخيراً يبحث عن المادة الأرخص. دون أن ينظر ويدخل فيما يتعلق بموضوع الجودة والمعايير الصحية الأخرى.

وتابع حسن حديثه قائلاً: الكثير من هذه المواد كانت غير مطابقة للمواصفات. ومن هذا المنطلق فقد صادرنا كميات كبيرة منها.

لكن عدد من المواطنين التقيناهم قالوا إن فارق السعر بين المواد المهربة والمنتج المحلي كبير جداً. وبما أن واقعنا المادي صعب نشتريها. وساقوا مثالاً طرد المعكرونة المنتج محلياً سعره ٥٣ ألف ليرة. بينما المهرب بـ٣٥ ألف ليرة. وقس على ذلك. وكذلك الزيوت والسمون .

وقال مدير حماية المستهلك في مصياف: إن الحلّ الوحيد طرح مواد مناسبة بالجودة والسعر من المنتج المحلي لتنافس المهرب. فمزاحمة المنتج المحلي ببضاعة غير معروفة الجودة لا يجوز وسوف نصادرها.

وباختصار نستطيع أن نقول: المواد التركية عادت تغزو أسواقنا. عبر بوابات التهريب. لأن المهربون وجدوا ثغرة كبيرة في نقص المواد في السوق المحلية. جراء إيقاف استيرادها. فقاموا بإدخال موادهم للسوق المحلية. بعد أن شعروا بفراغ السوق من العديد من المواد. وتحديداً المعلبات والطون والزيوت. والحل الأمثل باستيرادها رسمياً. والتأكد من سلامتها بعد أخذ العينات اللازمة منها أصولاً ..

تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك

https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى