العاهل الأردني .. الخلاف كبير جداً بين واشنطن وموسكو ، ولا حل للأزمة السورية دون روسيا
midline-news || الوسط ..
شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، على “ أهمية الدور الروسي في حل الأزمة السورية ” ، جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها محطة “ أي بي سي ” الأسترالية مع الملك الأردني الذي بدأ زيارة لأستراليا بدعوةمن حاكمها العام بيتر غوسغروف.
وفي معرض رده على سؤال حول مدى قلقه من سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب “ دونالد ترامب ” تجاه سوريا ، قال الملك عبد الله : “ أعتقد في هذه المرحلة أن جميع الخيارات متاحة ومطروحة على الطاولة ، ولكن مرة أخرى يجب أن أكون واضحًا بأن غالبيتنا ، ممن يفهمون الأزمة السورية ، يدركون أنه لا يمكن حل الأزمة بدون الروس ″ .
وتابع ، “ هذا أمر لطالما ناقشناه على مدار العامين الماضيين ، وعليه ، ففي هذه المرحلة علينا الانتظار لنرى طبيعة الاستراتيجية الأمريكية وكيف سيتم التعامل مع الروس ، وهذا هو الأمر الذي يشغل الجميع ″ .
ولفت ، “ ما يحدث في حلب مثلاً هو مأساة إنسانية ، لا أعتقد أنه بإمكاننا عمل الكثير حتى تأخذ الإدارة الجديدة موقعها ، وتبلور استراتيجيتها ، ويتم التواصل مع الروس ″ .
ومضى “ أعتقد أنه من وجهة النظر الروسية كان هناك نوع من الانتظار والترقب لرؤية من سيفوز بالانتخابات والإدارة الجديدة التي ستتولى زمام الأمور ، وبالتالي فإنهم شعروا بأنه بإمكانهم فعل ما يريدونه في سوريا ” .
واستطرد ، “ لكن في ذات الوقت من الصعب وضع اللوم، فيما يتعلق بالمحادثات ، على طرف معين ، ما نأمله جميعاً هو أنه مع قدوم الإدارة الجديدة وبلورتها لاستراتيجيتها أن يكون هناك بعض الانسجام ” .
وأوضح “ نحن في نهاية المطاف نواجه خطرا عالمياً للإرهاب ، يمثل حرباً عالميةً ثالثة بأدوات أخرى ، كما وصفتها ، وليس امتدادا للحرب الباردة ، حيث يساورني شعور بأن درجة الكراهية بين موسكو وواشنطن أعلى من الكراهية تجاه القوى الإرهابية التي نواجهها على مستوى العالم ، آمل أن يتغير ذلك ، لأن الأولوية تتمثل في مواجهة هذا الخطر العالمي ” .
وفيما يتعلق بتعهدات ترامب بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي ، أكد العاهل الأردني “ أن تدمير داعش يجب أن يكون أولوية الجميع ، وإنني مستمر بالتذكير بأن هذا الهدف هو صميم الحرب الدولية على الإرهاب ” .
وبدأ الملك عبدالله الثاني ، زيارة (غير محددة المدة ) إلى أستراليا بدعوة من حاكمها العام بيتر غوسغروف ، ويعقد الملك الأردني ، في العاصمة كانبيرا ومدينة سيدني ، لقاءات مع الحاكم العام ، ورئيس الوزراء مالكوم تيرنبول ، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات البرلمانية الأسترالية .



