الجيش السوري يقلب المعادلة في دير الزور .. وقاذفات روسيا تدعم تقدمه
|| Midline-news || – الوسط ..
بدأت الأنظار العالمية تتجه نحو مدينة دير الزور السورية الذي توقعت الصحف الغربيةبالأمس سقوطها في يد داعش , حيث يشن التنظيم الإرهابي هجوماً واسعاً ,الا أن الأخبار الميدانية عاكست التوقعات وتحدثت اليوم عن تقدم للجيش السوري في دير الزور باسناد جوي من القوات الروسية التي اطلقت أيضا قاذفات بعيدة المدى
وذكر مصدر في وزارة الدفاع الروسية أن القاذفات أصابت أهدفها بدقة بما في ذلك قواعد التنظيم الإرهابي ومخازن أسلحته وتجمعات مسلحيه وآلياته المدرعة في محافظة دير الزور شرق سوريا.
ووفق الوزارة قامت مجموعة من المقاتلات الروسية من طراز “سو-30 إس أم” و”سو-35 إس” انطلقت من قاعدة حميميم على الساحل السوري لحماية القاذفات.
من جانبه أعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات الجيش مدعومة بسلاحي الجو السوري والروسي حققت تقدما في منطقة المقابر بمدينة دير الزور.,وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية أدت إلى تدمير عشرات الآليات والعربات المدرعة للتنظيم الإرهابي ومقتل العديد من أفراده، وأضاف أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تمكنت خلال تقدمها في منطقة المقابر من عزل عدد من النقاط في منطقة الخرق التي تسلل إليها إرهابيو تنظيم داعش في وقت سابق، كما استهدف الطيران الحربي الروسي والسوري مواقع داعش وتجمعاته في محيط جبل الثردة ومحيط المطار العسكرى بمدينة دير الزور.
وقد تواصلت الاشتباكات العنيفة بين وحدات الجيش السوري وعناصر داعش في حيي العمال والرصافة ومنطقة البغيلية بمدينة دير الزور وأطرافها، وفي أطراف اللواء 137.
وفي ريف حمص الشرقي استعادت وحدات من الجيش السوري السيطرة على بئر المر جنوب شرق مطار التيفور ومفرق القريتين الاستراتيجي بعدما كبدت مسلحي تنظيم داعش خسائر كبيرة في العتاد والأفراد وفقا لمصدر عسكري سوري، وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن القضاء على العشرات من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عدة عربات بعضها مدرع ومزود برشاشات.
وأضاف المصدر أن سلاح الجو السوري قضى على العشرات من عناصر داعش ودمر لهم دبابة وعربة ب م ب وعدة آليات مزودة برشاشات في مناطق المشتل وقصر الحير الغربي وشمال جباب حمد بريف حمص الشرقي.
في سياق آخر تواصلت الاشتباكات المتقطعة بين وحدات الجيش السوري ومسلحي جبهة فتح الشام والفصائل المتحالفة معها في بلدة عين الفيجة ومحيطها بوادي بردى، وترافقت الاشتباكات مع قصف الطيران المروحي وكذلك القصف المدفعي والصاروخي لمواقع المسلحين في تلك البلدة.
أما في درعا جنوب البلاد فقد استهدفت وحدات من الجيش السوري مواقع للمسلحين في أحياء العباسة وطريق السد بمدينة درعا، في حين سقطت نحو 16 قذيفة أطلقتها الفصائل المسلحة على مناطق في أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة الدولة السورية، ما أسفر عن سقوط جرحى ووقوع أضرار مادية، ترافق ذلك مع اشتباكات بين وحدات الجيش السوري والمسلحين في أطراف حي المنشية بمدينة درعا.
على صعيد آخر اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفصائل المسلحة من جهة وما يسمى بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش من جهة أخرى في محيط سد سحم الجولان وأطراف بلدة تسيل بريف درعا الغربي، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما استهدفت الفصائل المسلحة تمركزات ما يسمى جيش خالد بن الوليد في منطقة حوض اليرموك بالقذائف الصاروخية.



