الجزائر : طوارئ على حدود تونس .. وضبط إرهابيين وأسلحة على حدود مالي
|| Midline-news || – الوسط ..
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن مفرزة مشتركة للجيش بالتنسيق مع مصالح الأمن قتلت إرهابيين اثنين وصفتهما بـ” الخطيرين” مساء الاثنين، بحي “شطيط” بمدينة الأغواط / 400 كيلومتر جنوبي البلاد./
وأوضحت الوزارة ، في بيان عبر موقعها الرسمي اليوم الثلاثاء، أن الأمر يتعلق بكل من المجرمين الملقبين بـ ” مقداد الهردي”، و”الأنصاري”، اللذين كانا قد التحقا بالجماعات الإرهابية عامي 1995 و1996 على الترتيب.
وأضافت أن العملية سمحت بحجز مسدسين رشاشين من نوع كلاشينكوف و5 خزنات مملوءة وجهاز اتصال لاسلكي ومنظار ميدان.
وأشارت الى اعتقال إرهابيين اثنين من جنسية جزائرية وتاجر أسلحة من جنسية أجنبية أول أمس الأحد، على إثر دورية قرب الشريط الحدودي للجزائر مع مالي، حيث كان الثلاثة على متن سيارة رباعية الدفع، وضبط بحوزتهم مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة و150 جراما من مادة الديناميت ووسائل تفجير.
كما اعتقلت مفرزة مشتركة بالتنسيق مع عناصر جهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع، 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بباتنة شرقي البلاد.
وكانت السلطات الجزائرية , وأمام التخوّفات المتزايدة من تسلّل المجموعات المسلحة عبر الشريط الحدودي خاصة بعد عودة المنتمين لتنظيم “داعش” إلى تونس ، أعلنت أمس حالة الطوارئ على حدودها الشرقية.
وأفادت صحيفة الشروق الجزائرية، في عددها الصادر الأحد 1 يناير/كانون الثاني الجاري، بأن الإجراءات الأمنية المشددة اتخذت ببلديتي الماء الأبيض والكويف، مشيرة إلى أنه تم أخذ هذه التدابير الأمنية بعد أن تم تأمين الشريط الحدودي، على طول مسافة تتجاوز 300 كم، حيث تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بالكاميرات الحرارية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة طيران تابعة لسلاح الدرك الوطني، وهو السرب الذي يغطي كامل الشريط الحدودي من ولاية الطارف إلى ولاية الوادي.



