سورية

اشتداد الخلاف على ” تحرير الرقة ” بين الأتراك والأكراد ؟؟!!

|| Midline-news || – الوسط  ..

تسعى المجموعات المسلحة ومن ضمنها الجيش ” السوري الحر ” المدعومة من تركيا ضمن عملية ” درع الفرات ” إلى تحقيق تقدم أكبر خلال الساعات القادمة في سبيل الوصول إلى مدينة الباب ، معقل تنظيم داعش ، في ريف حلب الشرقي شمالي سورية .
وقال القائد الميداني في تجمع ” الأحرار لواء السلطان مراد “، أبو الوليد العزي ،إنّ ” قوات الجيش السوري الحر ” تواصل تقدمها ، باتجاه مدينة الباب ، ونسعى حالياً للسيطرة على قرية النعمان ( شمالي المدينة ) ، حيث تم البدء بعمليات اقتحام واشتباكات عنيفة هناك مع مقاتلي التنظيم في القرية ” .

وأكّد العزي أنّ ” غرفة العمليات عزمت على توسيع ضرباتها وتشديد الهجوم ضد مواقع التنظيم “، منوّهاً ” لا تراجع والهدف هو مدينة الباب ” ، مشدداً على أنّ ” قوات سورية الديمقراطية ليس لها الحق في خوض معركة طرد التنظيم من الرقة “.

ويشتد الخلاف بين المجموعات المسلحة المنضوية تحت عملية ” درع الفرات ” والمدعومة من أنقرة ، وبين قوات ” سورية الديمقراطية ” وقوامها الاساسي مقاتلون وفصائل أكراد والمدعومة من واشنطن  ، حول التحرك باتجاه الرقة لتحريرها من تنظيم داعش حسب زعم الجهتين .

وفي هذا السياق ، قال وزير الخارجية التركي ، مولود جاووش أوغلو ، اليوم الثلاثاء ، إنّ بلاده تريد ضمان عدم مشاركة الجماعات الخطأ ( وهو هنا يقصد اللأكراد ) في عملية طرد التنظيم من مدينة الرقة السورية وإن العملية ستبدأ في غضون أسابيع .

وتعتبر أنقرة قوات وحدات ” حماية الشعب ” الكردي ” منظمة إرهابية ” ، وهي العمود الفقري لقوات ” سورية الديمقراطية ” المدعومة من واشنطن ، وتعد تلك القوات مصدر خلاف وجدل بين الحليفين الأميركي والتركي .

ونوّه الوزير التركي إلى أنّ  ” واشنطن لم تف بوعود سابقة حول إخراج قوات ( سورية الديمقراطية ) من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي ، بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منها ” .

وتثير تصريحات وزير الخارجية التركي تساؤلات حول أهداف العملية ، التي أطلقتها قوات ” سورية الديمقراطية ” ، قبل يومين والتي قالت في بيان إعلان المعركة إنّ هدفها هو ” إسقاط عاصمة الإرهاب العالمي ” .

ويقول المسؤولون في القوات وحزب ” الاتحاد الديمقراطي الكردي “، إنّهم ” اتفقوا مع واشنطن على استبعاد أي دور تركي في عمليات الرقة ” .

في المقابل ، ذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر ، أمس الإثنين، أنّ ” المسؤولين الأميركيين سيكونون على اتصال وثيق بالجانب التركي بخصوص معركة الرقة ” .

بدوره ، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية ، جوزيف دانفورد ، خلال زيارته لأنقرة ، أمس ، أنّ ” التحالف الدولي ضد داعش ، سيعمل مع تركيا على إعداد خطة بعيدة المدى من أجل تحرير الرقة والمحافظة عليها وإدارتها ” .

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى