اتفاق المدن الأربعة ينظف 55 كم في الريف الدمشقي من السلاح
|| Midline-news || – الوسط ..
55 كم من ريف دمشق الغربي خالي من السلاح والارهاب بعد أن تم اليوم خروج 11 حافلة تقل مسلحي الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي بريف دمشق مقابل خروج 46 حافلة تقل 3000 من الفوعة وكفريا، تنفيذاً للاتفاق الذي اطلق عليه سابقاً اتفاق المدن الأربعة
وافادت مصادر ميدانية بأن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر السوري دخلت إلى مناطق سيطرة المسلحين في ريف حلب الغربي، وذلك لبدء إخلاء جرحى كفريا والفوعة الذين كانوا في مستشفيات المسلحين حيث سيتم نقلهم إلى داخل مدينة حلب.
وكان مئات المسلحين وعائلاتهم من الزبداني والجبل الشرقي صعدوا على متن الحافلات للتوجه إلى إدلب كما قام مسلحوالزبداني قاموا بإحراق مقارهم قبل مغادرتهم المدينة التي أصبحت خالية تماماً من المسلحين.
و أفادت المصادر وصول قافلة أهالي الفوعة إلى حي الراشدين في حلب.
وبذلك أصبحت كل منطقة مضايا – بقين – الزبداني – سرغايا – بلودان والجبل الشرقي وقرى وادي بردى آمنة وخالية من المسلحين، ومن أي قوة عسكرية للفصائل المسلحة.
من جهة ثانية انتهت المرحلة الخامسة من خروج مسلحي وعائلات حي الوعر في حمص، وأشار المعلومات إلى خروج نحو 2010 أشخاص باتجاه جرابلس بريف حلب بينهم 510 مسلحين، تنفيذاً لاتفاق المصالحة بالحي وإخلائه من السلاح والمسلحينن تمهيداً لعودة مؤسسات الدولة إليه.
من جهته قال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم إلى أن المحافظة “ستعمل على إعادة جميع الخدمات إلى البلدة بشكل تدريجي” مبينا أن “جميع الدوائر الخدمية ستبدأ بعملها فورا وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة وقد بدأنا بإرسال المساعدات الإنسانية لأهل مضايا منذ اليوم”.
وأكد إبراهيم أن المحافظة “ستقوم بتكليف ورشات مستمرة تعمل ليلا ونهارا لإعادة كل ما تم تخريبه في هذه المنطقة وسنعمل مع الشباب يدا بيد لنبني وطننا ليعود أفضل مما كان”.
وأوضح المحافظ أنه “خلال اليومين القادمين سيتم الدخول إلى مدينة الزبداني بعد تطهيرها من قبل عناصر الجيش من الألغام من أجل عودة أهالي الزبداني إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن”.
واشار إبراهيم إلى أن أعدادا كبيرة من الشباب رفضت الخروج من منطقة الزبداني ومضايا رغم الحملة المغرضة التي شنتها وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري لتخويفهم ودفعهم إلى مغادرة منازلهم مبينا أن “الجهات المعنية قامت بتسوية أوضاعهم وهم الآن يمارسون حياتهم اليومية الاعتيادية”.
ودعا المحافظ الشباب الذين خرجوا إلى إدلب للعودة إلى منازلهم والمساهمة في إعادة الإعمار وبناء جميع ما خربته التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي.
وخرج من بلدة مضايا يوم الجمعة الماضي نحو 2300 من المسلحين وبعض عائلاتهم بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنهاء جميع المظاهر المسلحة في مضايا والزبداني وإخراج أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب حيث قامت الجهات المعنية بتسوية أوضاع جميع المواطنين الذين قرروا البقاء في منازلهم ورفضوا الخروج من البلدة.



