مواقف الغرب تتأرجح حول سورية .. تيلرسون : لاتفاوض دون الأسد والمانيا : احذروا التصعيد
|| Midline-news || – الوسط ..
حذّر وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، من خطورة الوضع الدولي ودعا لعدم التصعيد، مؤكدا أن حل الأزمة السورية من دون مشاركة موسكو “شبه مستحيل”.
وقال الوزير، في مقابلة مع صحيفة “بيلد ام سونتاج” الألمانية: “لا يمكن إيجاد حل للأزمة السورية من دون موسكو، والأهم الآن تجنب وقوع انقسام في مجلس الأمن بالأمم المتحدة ومواصلة الجهود الرامية لإيجاد سلام تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وأضاف غابرييل، في المقابلة: من المهم الآن المضي قدماً بالمحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في “جنيف”.
وبخصوص قصف القوات الأمريكية لقاعدة الشعيرات العسكرية في حمص، أكد الوزير خطورة الوضع الدولي وحذر من التصعيد، مشيراً إلى أنه يمكن حل الصراع من خلال السياسة فقط، وبدعم من الولايات المتحدة وروسيا والدول العظمى الأخرى.
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد اعتبرت أن الضربة الأمريكية إلى سوريا مبررة، لكنها دعت إلى تركيز الجهود على التسوية السياسية
من جانبه أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت أن “الأولوية الأولى (للولايات المتحدة في سوريا) هي هزيمة تنظيم داعش ”
وتابع “بمجرد الحدّ من تهديد داعش أو القضاء عليه، أظن أنه يمكننا وقتها تحويل اهتمامنا في شكل مباشر نحو تحقيق الاستقرار في سوريا”.
وأردف “نأمل أن نتمكن من منع استمرار الحرب في سورية وأن نستطيع جعل الأطراف يجلسون إلى الطاولة لبدء عملية المناقشات السياسية”.
وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الأميركية أن مناقشات كهذه ستتطلب مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه.
وقال “نأمل أن تختار روسيا تأدية دور بنّاء من خلال دعم وقف إطلاق النار عبر مفاوضاتها في أستانا، ولكن أيضا في جنيف” في إطار المفاوضات التي تتم برعاية الأمم المتحدة.
وأوضح “إذا تمكّنا من تحقيق (عمليات) لوقف إطلاق النار نأمل أنه ستكون لدينا الشروط اللازمة لبدء حوار سياسي مفيد”.
أما تركيا فقد استمرت في التصعيد حيث أعلن مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي أن روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
وأضاف جاويش أغلو، في تصريح صحفي، أن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة في مواجهة انتهاكات نظام وقف إطلاق النار في سوريا، مشيرا إلى أن أنقرة لا تزال ملتزمة به.
وانتقد وزير الخارجية التركي تصريحات مسؤولي بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي قالوا فيها إن “الشعب السوري سيقرر مصير السلطة في سوريا”.



