دولي

أردوغان يبيع دوره في سورية لترامب .. ويدير ظهره لأوروبا و ” المعارضة السورية “

|| Midline-news || – الوسط ..

مجددا يبيع أردوغان موقفه لواشنطن مقابل أن تفك الأخيره  قيوده الكردية خاصة في الرقة السورية فقدرحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمواقف نظيره الأمريكي دونالد ترامب مشيرا إلى إمكانية حل القضايا العالقة عبر تعزيز التعاون بين البلدين باعتبارهما حليفين استراتيجيين في الناتو.

وأوضح أردوغان في حديث لوسائل اعلام اميركية ، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من نظيره الأمريكي عقب صدور نتائج الاستفتاء في تركيا، كان مثمرا وبناء .

وقال إنه أنه اتفق مع ترامب على ضرورة عقد لقاء ثنائي في أقرب وقت ممكن لبحث العديد من القضايا الإقليمية والثنائية، وأضاف : ” اتفقنا على اللقاء في أقرب وقت ممكن “، مشيرا إلى الحديث الهاتفي الذي دار بينهما الاثنين الفائت مثل فرصة لبحث الأزمة السورية والسبل الكفيلة بحلها.

وتابع أردوغان : ” أبلغت ترامب بضرورة عدم المماطلة وعقد لقاء ثنائي حول الأزمة السورية وسبل تطوير العلاقات التركية الأمريكية”.

وحول الانتقادات التي تتعرض لها تركيا من بعض الجهات والدول على نتائج استفتائها الأخير، قال : ” الغرب أراد أن يتآمر على تركيا ، لكن هذه المؤامرة فشلت وهذا واضح للعيان ، وهذا ما يحملهم على التشكيك بنتيجة الاستفتاء “.

وتابع يقول : ” تعهد الاتحاد الأوروبي كذلك برفع تأشيرة الدخول عن مواطنينا الراغبين في زيارة منطقة شنغن ، وأخلف بهذا الوعد أيضا ، فيما بوسع تركيا وضع حد لمحادثات الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي بعد موافقة البرلمان والاستفتاء العام على قرار كهذا “.

من جانب آخر هدد حزب الشعب الجمهوري ، أكبر أحزاب المعارضة التركية ، بالانسحاب من البرلمان احتجاجا على “خروقات” في الاستفتاء.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس الحزب، المتحدثة باسم الحزب سيلين سايك بوكه في بيان حول الاستفتاء.

وقالت المتحدثة: “لا نعترف بنتائج الاستفتاء.. لا مجال للشك في أننا سنلجأ لكل حقوقنا الديمقراطية ضده”، مطالبة بإعادة طرح الاستفتاء لأن “شرعيته كانت موضع تساؤل في تركيا وخارجها”.

من جهته وصف رئيس الحزب كمال كليجدار أوغلو، التعديلات الدستورية، التي تم طرح الاستفتاء حولها بـ “غير الشرعية”، وذلك في مقابلة أجراها مع محطة “بي بي سي ترك”.

ورد كليجدار أوغلو على سؤال حول إذا ما رفضت اللجنة العليا للانتخابات الاعتراضات التي تقدم بها حزبهم حول الاستفتاء، قالئلا “في حال لم نحصل على نتيجة من الاعتراض سنعتبر التعديلات غير مشروعة.. وإن اضطر الأمر سنلجأ إلى محكة حقوق الإنسان الأوروبية أيضا”.

وحول التظاهر ضد نتيجة الاستفتاء، أكد أن هذا يعد حق مشروع للمعارضين له، داعيا كافة أطياف الشعب للاحتجاج على قرار اللجنة العليا للانتخابات.

يذكر أن الاستفتاء الذي جرى الأحد الماضي، نتج عنه فوز الأصوات المؤيدة للتعديلات الدستورية بنسبة 51.4 بالمئة.

ويعد حزب الشعب الجمهوري أقدم الأحزاب السياسية التركية، التي أنشأت في تركيا الحديثة في 1923 على يد مؤسس الدولة مصطفى كمال اتاتورك.

وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى