وزير الخارجية الإيطالي: سنساعد أوكرانيا للبقاء على قيد الحياة في الشتاء

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا أرسلت مساعدات طبية إلى أوكرانيا وستساعد في ترميم البنية التحتية، بدءاً بالمستشفيات.
وكتب تاجاني، في صفحته على “فيسبوك” (شبكة اجتماعية أنشطتها متطرفة محظورة في روسيا)، أثناء وجوده في باريس، حيث يُعقد مؤتمر دولي حول المساعدات لأوكرانيا: “ستكون أوكرانيا وشعبها دائماً قادرين على الاعتماد على دعم إيطاليا”.
وأضاف “لم ندخر جهداً منذ بداية الصراع، الدعم العسكري، وإرسال المواد الأساسية، بدءاً بالأدوية والإمدادات الطبية والأموال والخدمات اللوجستية لمساعدة السكان، مثل الخيام والأسرة ومستلزمات النظافة”.
وأكد أن إيطاليا تضمن تقديم المساعدة لإعادة إعمار أوكرانيا بدءاً بالمستشفيات والبنية التحتية الاستراتيجية، لافتا إلى أنه سيتم إشراك الشركات الإيطالية في هذه العملية.
وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الإيطالية “آسكانيوز” عن وزير الخارجية الإيطالي، قوله إن “الشركات الإيطالية على استعداد لتقديم مساهمتها، كما يفعلون في الواقع، في المقام الأول في صناعة الطاقة، لأن المواد التي نرسلها، عشرات الأطنان من المواد الكهربائية، تُستخدم لاستعادة أنظمة الطاقة في أوكرانيا”.
وأردف “أرسلنا المولدات والمحولات وكل ما يحتاجه سكان أوكرانيا للبقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء البارد بشكل خاص”.
وكان تاجاني، قد صرح في وقت سابق بأن إيطاليا أرسلت نحو 60 طناً من المعدات الكهربائية إلى أوكرانيا.
عدد السفن القادمة من أوكرانيا حاملة للغذاء يتقلص بثلاث مرات منذ سبتمبر
في سياق متصل أعلن مركز التنسيق المشترك، أن عدد السفن القادمة من أوكرانيا وحاملة للغذاء، تقلص هذا الأسبوع من 55 إلى 19 سفينة أسبوعياً منذ أيلول-سبتمبر.
وبحسب بيان المركز: “عدد السفن المنطلقة [من أوكرانيا] خلال أسبوع، تقلص من 55 سفينة (خلال أسبوع 19-25 أيلول-سبتمبر) وحتى 19 (خلال أسبوع من 5 حتى 11 كانون الأول-ديسمبر)”.
وأشار المركز أيضاً أنه بسبب الظروف الجوية السيئة وانقطاع التيار الكهربائي، لم تغادر أي سفينة الموانئ الأوكرانية اليوم.
وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ 24 شباط- فبراير الماضي، العملية العسكرية الخاصة لحماية سكان إقليم دونباس من بطش القوات الأوكرانية.
وأكد الرئيس فلاديمير بوتين، سابقا، أن العملية تهدف “لحماية السكان الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف، لمدة ثماني سنوات”.