سورية

هل .. تشعل الأستانة هشيم الفصائل المتناحرة ؟

|| Midline-news || – الوسط

أستانة ، ألقت بظلالها على كل المسلحين في الميدان السوري حيث اثار ذهاب بعض  الفصائل المسلحة الى مؤتمر استانة الخلافات بين المسلحين خاصة أن تركيا  قامت بعقد اتفاق على حساب بعضهم  ، ما أشعل المشهد بينهم  ، فجبهة ” فتح الشام ” النصرة سابقا ، بدأت تتملس الخطر المحدق بها جراء القرار التركي جر فصائل  عسكرية الى خيار التفاوض وعزل انفسهم عن النصرة وداعش .

و ليل الاثنين حاصر عناصر “فتح الشام” جبهة النصرة سابقاً، ، مقراً تابعاً لجيش المجاهدين في قرية معرشورين بريف إدلب.وطالب عناصر “فتح الشام” من جيش المجاهدين في المقر بتسليم أسلحتهم . وعلى الفور لاقت الخطوة صداها عند اغلب الفصائل المسلحة  و أصدر المجلس المحلي لقرية بايكة والمجلس العسكري الموحدة في القرية بياناً بخصوص الحادثة.وجاء في البيان الذي نشر على مواقع المعارضة  “إننا خارج النزاعات والاقتتال الحاصل والذي ممكن حصوله بين الفصائل العسكرية في المناطق المحررة”.

وأضاف البيان “يمنع على أي فصيل أو مجموعة من أبناء القرية الخروج لمؤازرة أي طرف له علاقة بالاقتتال وإذا تم فإنه سيتعرض للمساءلة  من  قبل المجلس العسكري”.

كما أوضح البيان أن “المجلس العسكري لن يقبل بمرور الأرتال العسكرية المتجهة إلى الاقتتال الحاصل بين الفصائل عبر القرية وسيتم إيقافها من قبل حواجز المدينة”.

و شهدت بلدات ريف حلب الغربي، ليل الاثنين، حالة من التوتر عقب أنباء عن حشد لعناصر من مقاتلي جبهة فتح الشام لشن هجوم واسع يستهدف مقاتلي فصيل جيش المجاهدين في بلدة الأتارب غربي حلب.

وأفادت مواقع تابعة لحركة احرار الشام ، بأن الحركة  تنوي ضم فصيل جيش المجاهدين لصفوفها في حال تعرضه لهجوم من قبل جبهة فتح الشام.

وقالت ان حالة التوتر تأتي على خلفية مشاركة جيش المجاهدين  في مفاوضات أستانا  وموافقته على مسودة لقتال تنظيمي داعش وجبهة فتح الشام.وأضاف المصدر أنه في حال ضمت حركة أحرار الشام جيش المجاهدين لها فإن ذلك سوف يزيد من حالة الاحتقان بين الحركة وجبهة فتح الشام . إذ أن حركة الأحرار باركت مشاركة الفصائل العسكرية في استانا ولكنها لم ترسل ممثلا لها ضمن الوفد ، في الوقت الذي وصلت به الحال بين الأحرار والجبهة إلى مرحلة القطيعة وتبادل الاتهامات علنا .

وأصدر المجلس الإسلامي السوري بيانا حذّر فيه “فتح الشام” من قتال أي فصيل شارك في محادثات أستانة.

وساوى البيان بين “فتح الشام” و”جند الأقصى”، قائلا إن الأنباء المتواترة تفيد بتكفير الفصيلين لجميع الفصائل المشاركة في المفاوضات.

كنان نحاس “أبو عزام الأنصاري”، عضو مجلس شورى “أحرار الشام”، قال  : “كان من الحري بمن يخوّن الذاهبين إلى أستانة أن يشعل الجبهات، لا أن يحوّل المجاهدين إلى قطاع طرق ولصوص”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى