هل البصل الأحمر أكثر فائدة من نظائره الأخرى؟

أعلن الدكتور ميخائيل غينسبورغ خبير التغذية الروسي، أن البصل الأحمر أكثر فائدة للصحة من البصل العادي لأنه يحتوي على نسبة عالية من مركبات الأنثوسيانين التي لها خصائص مضادة للأكسدة، ويشير الخبير في حديث تلفزيوني، إلى أنه يعزز منظومة المناعة، ويقول: “أي شيء يقوي ويثبت غشاء الخلايا المناعية ويجعلها أكثر مقاومة للتلف، هو تعزيز لمنظومة المناعة، إضافة إلى ذلك، يحسن البصل الأحمر عمل الكبد”.
أضاف: “هناك مواد غذائية تزيد من الالتهابات مثل السكر والدهون “السيئة”، وهناك أخرى تخفض من هذه الالتهابات، والكبد وفقاً لوظائفه معرض للالتهابات، فهناك أمراض مزمنة مثل “مرض الكبد الدهني غير الكحولي”، الذي يمكن أن يتطور إلى التهاب الكبد الدهني وتليف الكبد، وهذا مرتبط بزيادة الدهون وقلة الحركة، ولكن تناول الثمار والخضراوات المختلفة الألوان، يحمي الكبد من تطور هذا المرض”.
ووفقاً له يحتوي هذا البصل على مبيدات نباتية، لذلك له تأثير مضاد للبكتيريا ويحسن عمل الأمعاء. كما أن البصل الأحمر يخفض من مستوى ضغط الدم ويساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
من جانبه يقول الدكتور أغابكين: “ينخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 17 بالمئة لدى الذين يتناولون البصل بانتظام”، إذ يخفًض تناوله يومياً مستوى الكوليسترول في الدم، ويحسن عمل نظام المناعة المضاد للفيروسات، وينشط عملية الأيض ويساعد في تجدد الجلد.
ويتميز في أنه يحتوي على نسبة عالية من مركبات الأنثوسيانين التي تعطيه لونه المميز، وعند دخول هذه المركبات إلى لجسم، تساعد في تقوية جدران الأوعية الدموية وتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم، فعند تناول البصل الأحمر خلال 2 – 3 أشهر، ينخفض مستوى الكوليسترول بنسبة 20%، كما يحتوى البصل الأحمر على فيتامينات A وB وC وPP، التي تحفز عمل الجهاز الهضمي وعملية التمثيل الغذائي وتساعد على تخفيض الوزن، وتؤثر إيجابياً في حالة الجلد وتجدده.
ووفقا لنتائج الدراسات الأخيرة المنشورة في مجلة Food Research International، يمكن للمواد الموجودة فيه القضاء على الأورام الخبيثة، فمثلا، يلعب المركب الكيميائي كيريستين الموجود فيه دور قاتل خلايا الأورام في القولون والثدي، وعلاوة على ذلك، يحتوي البصل الأحمر على حمض يؤثر إيجابياً في عمل الأمعاء، ويصفه الأطباء لكل من يعاني من آلام في المعدة، كما يجب ألا ننسى أن البصل الأحمر كالأبيض، مطهر جيد عند الإصابة بالأمراض الفيروسية والبكتيرية.
المصدر: ميديك فوروم



