العناوين الرئيسيةرياضة

نادي حطين .. “الحوت الأزرق” ..

سلسلة التعريف بفرق الدوري السوري الممتاز (09) ..

 

نادي حطين .. “الحوت الأزرق”، الجار اللدود في محافظة اللاذقيّة لنادي تشرين، حيث يتقاسمان ساحة اليمن بالمقرّات، وبذات الوقت، يتقاسمان شغف جماهير المحافظة، حيث يُعدّ نادي حطين من الأندية الجماهيريّة، ويبلغ متوسّط حضور الجماهير لمباريات حطين بما يقارب العشرة آلاف متفرّج، ويصل أحياناً إلى ثلاثين ألف متفرّج.

لكن رغم كلّ هذه الجماهيريّة، وكذلك الأداء الملفت الهجومي السمة لهذا النادي، لكنّه لا يملك في سجّله أيّ بطولة للدوري السوريّ، واكتفى بمركز الوصيف مرّتين فقط، وحصل على كأس الجمهورية مرّة وحيدة عام 2001، ونال وصافة الكأس خمس مرّات، كما حصل على كأس الكؤوس مرة وحيدة عام 1997، واكتفى بالمشاركة الآسيويّة أيضاً مرّة وحيدة وخرج مبكّراً، وهذا أسوأ مايمكن أن يتخيّله المرء لنادي جماهيريّ وبأداء جميل ومع ذلك لا يحقّق البطولات، بل ويهبط إللى الدرجة الثانية عدّة مرّات.

لو استعرضنا ماقدّمه النادي ومارفد به المنتخبات الوطنيّة من لاعبين لعرفنا أن المشكلة والعوائق دائماً إداريّة، فقد قدّم حطين عدداً من اللاعبين الدوليين المميزين في مقدّمتهم النجم كيفورك ماردكيان، واللاعب الخلوق الدكتور عمار عوض، والمدافع بشار سرور، وسليم جبلاوي، وعمر كنفاني، ونجم النجوم عارف الآغا الذي انتزع صدارة هدّافي الدوري لأكثر من مرّة، ومع ذلك .. فالنتائج كانت دائماً مخيّبة للآمال.

تأسس نادي حطين عام 1945 تحت اسم نادي السلام، وتمّ اتخاذ اسم حطين بعد ذلك بعام، ويطلق عليه عشّاقه لقب “الحوت الأزرق”، نسبةً إلى ألوان الفريق المعتمدة الأزرق والأبيض.

في هذه النسخة من الدوري الممتاز، افتقد النادي لعديد اللاعبين وقام باستقطاب غيرهم، مع ترفيع الكثير من اللاعبين الشباب، لكن التعاقدات ليست كما يرغب محبّي النادي من حيث امتلاك النجوم من الصفّ الأول، أو حتى القدرة على جلب لاعبين أجانب واكتفى النادي بالأسماء التالية:

حراسة المرمى: محمد المصري ..

خط الدفاع: إسماعيل الحافظ، حمود الحمود، أحمد كلاسي، حسن أبو كف ..

خط الوسط: خالد كوجلي، عبد القادر غريب، مصطفى جنيد، أيمن عكيل ..

خط الهجوم: علي زينة، علي غصن ..

مع الأسماء الجديدة: هادي منون، عمر عبد الله، ابراهيم بغدادي، عدنان حداد، محمود عبدو، أحمد عجور، زين وردة، محمد البوغا، علي سليمان، محمد عوض ..

يدرب الفريق الكابتن: مصعب محمد ..

فهل سينجح حطين من خلال هذه الأسماء بالمنافسة على اللقب، أم أنّ تخمة النجوم في الفرق المنافسة ستكون عائقاً وحاجزاً أمام الوصول إلى اللقب الأغلى؟.

 

#صحيفة_الوسط_القسم_الرياضي..

غسان أديب المعلم ..

 

صفحتنا على فيس بوك 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى