العناوين الرئيسيةنيوميديا - AI

الدعم العسكري لأوكرانيا يستنزف مخزون الذخائر لدى فرنسا

كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن القوات المسلحة الفرنسية تعاني من نقص في مخزونات الذخائر، وأن الدعم العسكري الذي تقدمه الحكومة الفرنسية لكييف استنزف مخزون الذخائر لدى فرنسا.

وذكرت الصحيفة أن القوات البرية الفرنسية تعاني نقصاً في شتى أنواع ذخائر المدفعية، منها ذخائر عيار 155 ملم المستخدمة في مدافع الهاورتز، إضافة إلى نقص في قذائف وذخائر أنواع أخرى من المدافع.

نقص مخزون الذخائر لدى فرنسا يحد من قدرة الجيش

وأشار جوليان رانكول عضو مجلس النواب الفرنسي في تقرير عن احتياطيات الذخيرة لدى القوات البرية الفرنسية إلى أن هذا النقص سوف يحد من قدرة الجيش الفرنسي على الصمود في مواجهة مع دولة قوية.

وكان جيمي شيا نائب مساعد الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) كشف في تصريح سابق لشبكة سكاي نيوز أن الحلف استنفد إلى حد كبير مخزوناته العسكرية بسبب الدعم الكبير بالذخائر الذي قدمه لأوكرانيا، فيما أكد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أمس أن القوات الأوكرانية تستهلك كمية ذخائر أكبر بكثير من تلك التي تنتجها الدول الأعضاء في الحلف.

وفي وقت سابق كشفت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن الولايات المتحدة رفضت تزويد النظام في كييف بصواريخ من نوع “أتاكمز” بعيدة المدى؛ خوفا من استنفاد مخزونها.

وأوضحت الصحيفة أن البيت الأبيض أبلغ كييف بأن مثل هذه الأسلحة من شأنها أن تستنزف الترسانات الأمريكية، وتقوض الاستعداد العسكري الأمريكي في حال نشوب صراعات مستقبلية.

وحسب البيانات الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” فإن الولايات المتحدة تملك فقط 4 آلاف صاروخ من هذا النوع الذي طورته شركة “لوكهيد مارتن”، ويمكن استخدامها في أنظمة إطلاق صواريخ متعددة مثل “إم 702 إم إل آر إس” و”إم 142 هيمارس”، ويمكن لأحدث إصدارات الصواريخ إصابة أهداف تصل إلى 310 كيلومترات بدقة تصل إلى متر واحد.

وأصبحت الجاهزية القتالية لجيش الولايات المتحدة وبقية جيوش حلف شمال الأطلسي “الناتو” محل تساؤل، وسط تحذيرات من نفاد مخزونها من الأسلحة في المستقبل القريب، في الوقت الذي تصر فيه إدارة بايدن على مواصلة تسليح كييف وتدفع دول ناتو وأوروبا إلى اتخاذ خطوات مماثلة.

صفحاتنا على فيس بوك  قناة التيليغرام  تويتر twitter

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى