دراسات وأبحاث

مخاوف من تكرار سيناريو “سجن أبو غريب” في العراق

|| Midline-news || – الوسط …

يقف العراقيون بين سمعة “غوانتانامو” وشبح سجن “أبو غريب” حذرين من  قرار حول مصير مقاتلي “داعش” المعتقلين، وذلك مع اقتراب معركة الباغوز من خط النهاية و تنصل المجتمع الدولي من رعاياه المتورطين في هذا التنظيم الارهابي.

ويجد العراق نفسه محاطا بآلاف العناصر من “داعش” فارين أو معتقلين في مخيمات قوات سوريا الديمقراطية التي بدورها تحذر من خطر هروبهم حال غياب الدعم الدولي.

فيما يظهر في الأفق العراقي توجّه حكومي لإعداد خطة شاملة للتعامل مع عناصر داعش الأجانب، تجلت أولى بوادر تلك الخطة من خلال تصريحات الرئيس برهم صالح الذي قال بمحاكمة 13 مواطنًا فرنسيًّا سلمتهم قوات سوريا الديمقراطية لبغداد، والعمل على إعداد صيغة تتلاءم مع طبيعة الواقع والقوانين في العراق وتحسم مسألة عناصر داعش الذي قدموا من سورية.

من جهتها أصدرت وزارة العدل العراقية توجيهات تقضي بإخلاء جزء من سجن الناصرية، الذي يعرف بـ”سجن الحوت”، ليستقبل المطلوبين الأجانب الجدد. وهي توجيهات أثارت مخاوف من تكرار حادثة سجن أبوغريب، وقتها، هرب عشرات المتطرفين ليشكلوا لاحقًا النواة التي أسست تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام- “داعش”.

وهنا يقف العراقيون على مفترق طرق، فهناك من يرى إمكانية في الحصول على دعم وامتيازات من الدول الغربية مقابل تخليصها من عبء عناصرها “الدواعش”، فالعراق بنظر مؤيدي هذه الدعوات يقوم بالمهمة نيابة عن العالم كله.. وهو أمر يلقى اعتراضات من باب أنه لا يمكن للعراق أن يكون “غوانتانامو” ويبتز الدول الغربية، كما فعلت تركيا بشأن المهاجرين السوريين والعراقيين عندما حجبتهم عن أوروبا مقابل تعهدات وضمانات مالية.

المصدر: وكالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى