كيري اعترف بيهودية إسرائيل .. ومكالمات من وزراء خارجيّة عرب فاجأته !!
|| Midline-news || – الوسط ..
كشفت مصادر أمريكيّة عن أنّه بعد مرور عدّة دقائق من انتهاء كيري من إلقاء خطابه الأربعاء الماضي في جامعة بار إيلان الإسرائيلية ، توالت المكلمات الهاتفيّة من وزراء الخارجيّة العرب الذين اتصلوا هاتفيًا بوزير الخارجيّة الأمريكيّ، بُعيد الخطاب وقالوا له بالحرف الواحد إنّهم انتظروا هذا الخطاب عشرات السنين،، على حدّ تعبيرهم.
فيما أعربت مصادر سياسيّة رفيعة في واشنطن عن رضاها التّام من ردود الفعل في عددٍ من الدول العربيّة على خطاب وزير الخارجيّة الأمريكيّ جون كيري الذي تضمنّ اعترافًا واضحًا وجليًا بإسرائيل.
وقالت مصادر أمريكيّة رفيعة إنّ دولاً مثل مصر، الأردن والمملكة العربيّة السعوديّة أصدرت بيانات دعمٍ رسميّةٍ ومتحمسة جدًا للمبادئ التي ساقها كيري في خطابه حول المفاوضات المستقبلية للتوصّل لاتفاق سلامٍ بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأوضحت المصادر عينها أنّ وزارة الخارجيّة الأمريكيّة تنظر بعين الرضا إلى التأييد الذي حصلت عليه مبادئ الوزير كيري، من الدول العربيّة التي وصفتها ب ” السُنيّة ” وذلك على خلفية اعتراف الوزير بيهوديّة إسرائيل.
وساقت المصادر الأمريكيّة قائلةً إنّ كيري أوضح في خطابه، وبشكلٍ غيرُ قابلٍ للتأويل، أنّه يدعم إقامة دولتين، واحدة يهوديّة والأخرى عربيّة، مُشدّدًا على أنّه يجب الطموح إلى تطبيق قرار مجلس الأمن الدوليّ، والذي يحمل الرقم 181، والقاضي بتقسيم البلاد إلى دولتين يهوديّة وعربيّة، التي تعترف الواحدة بالأخرى، وتمنحان حقوقًا متساويةٍ لمواطنيهما.
ولفتت المصادر الأمريكيّة إلى أنّ ردود الفعل العربيّة على الخطاب، لم تشمل تحفظًا من هذا المبدأ، أيْ حلّ الدولتين، الأمر الذي يعني، بحسب المصادر، أنّ الدول العربيّة عبّرت عن تأييدها غير المشروط بخطاب رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، والذي أعلن فيه عن تقبّل إسرائيل لحلّ الدولتين، في العام 2009، عندما تحدّث في جامعة بار-إيلان الإسرائيليّة، فيما سُميّ منذ ذلك الحين “خطاب بار-إيلان”.
ونقل المُراسل الإسرائيليّ باراك رافيد عن مسؤولين كبار في وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، شاركوا في صياغة خطاب كيري، يوم الأربعاء الماضي، نقل عنهم قولهم إنّ ردود الفعل في العالم العربيّ مُشجعة كثيرًا، تمامًا مثل ردود الفعل في دولٍ أوروبيّةٍ مثل ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبيّ أيضًا، بحسب تعبيرها. بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر إنّ دولاً عربيّةً أخرى أعلنت رسميًا وعلنيّةً عن تأييدها لما ورد في خطاب كيري، مثل قطر، البحرين والإمارات العربيّة المُتحدّة.
وشدّدّت المصادر الأمريكيّة الرفيعة على أنّ الدول العربيّة التي أعربت عن تأييدها غير المشروط بما ورد في خطاب كيري، هي نفس الدول التي يقول رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، إنّه طرأ تحسّن دراماتيكي في علاقاتها مع إسرائيل، وتساوق سياستها مع تل أبيب في العمل المُشترك من أجل وقف التمدد الإيرانيّ في منطقة الشرق الأوسط.
هذا وقد عبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في الرياض عن ترحيب السعودية بالمقترحات التي طرحها وزير الخارجية الأمريكيّ جون كيري حول الحلّ النهائي للنزاع الفلسطينيّ الإسرائيليّ. وأوضح المصدر أنّ المملكة ترى بأنّ المقترحات تتماشى مع غالبية قرارات الشرعية الدولية وعناصر مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية في 2002، وقمة مكة الإسلاميّة في 2005، وتُشكّل أرضيةً مناسبة لبلوغ الحل النهائي للنزاع الفلسطينيّ الإسرائيليّ، على حدّ تعبيره.
من ناحيته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنّه لمس في خطاب كيري اتجًاها صادقًا .



