توقفت منذ 2017.. قطر والبحرين تستأنفان العلاقات الدبلوماسية بينهما

خطوات عربية متسارعة تؤكد أهمية التضامن بين الدول العربية، وهو ما أكدته كل من قطر والبحرين مع اعلانهما أمس عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
لجنة المتابعة القطرية- البحرينية خلال اجتماعها الثاني، أمس الأربعاء، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض، إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وترأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، فيما ترأس وفد مملكة البحرين الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، حسب ما أفادت وكالتا الأنباء القطرية (قنا) والبحرينية (بنا).
وقالت الوكالة القطرية: “تناول الاجتماع بحث الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واطلع على مخرجات الاجتماع الأول لكل من اللجنة القانونية المشتركة، واللجنة الأمنية المشتركة”، وأضافت الوكالة القطرية “أنه تقرر إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961”.
وأكد الجانبان أن “هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية وفقاً لمقاصد النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واحتراماً لمبادئ المساواة بين الدول، والسيادة الوطنية والاستقلالية، والسلامة الإقليمية، وحسن الجوار”، حسب الوكالة القطرية.
وكانت مملكة البحرين، أعلنت في 5 يونيو/ حزيران عام 2017، قطع العلاقات مع قطر، “بسبب إصرارها على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة، وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين”، حسب بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية حينها.
المصدر: وكالات
صفحتنا على فيس بوك – قناة التيليغرام – تويتر twitter



