طهران : الاتهامات الواردة في البيان الختامي لزيارة سلمان لماليزيا مزيفة و ” مساعٍ مغرضة “
|| Midline-news || – الوسط ..
طالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الخميس 2 مارس / آذار حكومة ماليزيا عدم الخوض في القضايا ، التي تثار من جديد بهدف إضعاف العالم الإسلامي .
ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية البند الـ / 15 / المدرج في البيان الختامي لزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى ماليزيا ووجه انتقادا شديدا لحكومة كوالالمبور .
واعتبر قاسمي الاتهامات الواردة في البيان الختامي لزيارة الملك السعودي ، بأنها ” استمرار لمساع في غير محلها ومغرضة ” ، واصفا إياها بـ ” المزيفة ” .
ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية التهم ” حول نفوذ إيران في سائر بلدان المنطقة ” ، مؤكدا السياسة المبدئية لإيران باعتبارها دولة مؤثرة ومتطلعة للسلام وتقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين ، واتباع سياسة حسن الجوار والتعاون مع جميع الجيران ودول المنطقة والعالم وصولا إلى تعزيز الاستقرار والأمن ومكافحة الإرهاب ، بحسب تعبيره .
وقال قاسمي : ” لاشك أن هذه الخطوة والسلوك غير المقبول من الحكومة الماليزية بالخوض في مثل هذه القضايا المزيفة والمغرضة والتي يجري حياكتها في المحافل الصهيونية لاستهداف وحدة العالم الإسلامي ” .
وأشار قاسمي إلى أن المؤتمر الأخير لمنظمة التعاون الإسلامي في كوالالمبور ، والذي عقد لمناقشة المجازر التي ترتكب بحق مسلمي ميانمار كان يسعى لخلق إجماع حول مشكلة من بين مشاكل المسلمين التي لا تحصى ، وهي ” تجربة جديدة في المرحلة المعاصرة ” .
وأضاف : ” للأسف يبدو أن الإجراء الأخير لهذا البلد ، ابتعد عن ذلك المسار ، وخاض في مجالات خطرة تستهدف اليوم كل آسيا والعالم الإسلامي وتقوية للجماعات التكفيرية الإرهابية لاسيما ( داعش ) ” … ” لاشك أن ماليزيا بإمكانها أن تكون أكبر من أن تساق إلى مثل هذه المسارات المثيرة للفرقة ، وباستطاعتها أن تسير في طريق تعزيز التلاحم والوحدة في العالم الإسلامي ” .
المصدر : أنباء فارس – RT



