بيان التجمع الديمقراطي السوري – باريس ، حول مسودات الدستور المقترحة
|| Midline-news || – الوسط ..
أخوتنا العلمانيين السوريين .. القرار للشعب ..
تحية لكم أجمعين مهما كانت أديانكم ، ومهما كانت أعراقكم ، ومهما كانت طوائفكم ، ومهما كانت إنتماءاتكم السياسية .
من الغريب واللافت هذه الأيام .. هذا الزخم الحاقد على العروبة وعلى هوية سورية العربية .. هوية الغالبية العظمى للشعب وللدولة الوطنية في سورية .. كأنما يراد لنا مسخ تاريخنا .. وإعادة رسم مستقبلنا .. كشعب .. وسلخنا عن محيطنا .. وتجريدنا من كل عناصر تكويننا المجتمعي .. ونقول للجميع .. إحترموا عروبتنا .. لأننا تحترم سوريتنا فهي قلب عروبتنا ..
إن كل المشاريع الدستورية التي يتم تسويقها .. بإختلاف مصادرها .. ومنابعها .. تتفق وبقدرة ” قادر ” على إزالة ” عربية ” الجمهورية العربية السورية .. وجعل إسمها الجمهورية السورية تحت وهم ” ضمان التنوع الثقافي ” في المجتمع .. كأنماإلغاء الإسم والعروبة هو الضامن فقط لوجود غير العرب وإعطاءهم حقوقهم كاملة في المواطنة والمساواة أمام القانون والدستور .. متناسين أن الدولة الوطنية هي جمهورية المواطنة لكل مواطنيها بدون تمييز في الدين أو المذهب أو العرق .. مواطنين متساوين أمام القانون في حدود الدستور الذي ينبثق من إراد الشعب لا من أية قوة خارجية .. دستور يحدد طبيعة العقد الإجتماعي بين المواطنين بإرادة شعبية حرة ومباشرة .. والذي يبين العلاقة بين السلطات التنفيذية والتشريعية والضوابط والحدود الناظمة لكل منها.
نحن هنا نطرح رأينا .. ونناقش الأفكار التي إنتشرت عبر طروحات مسودات المشاريع .. المشروع الروسي .. ومركز حرمون في قطر .. ومشروع ” جمال قره صللي “.. ومشروع ” فهد المصري ” و.. و .. و نحن لن نصدر حكما بل نترك لكم الرأي والحكم .
1 ـ إن كل المشاريع والمسودات المطروحة ، تهدف إلى تقسيم سورية ضمنا أو صراحة ، إلى تقسيم سورية جغرافيا وإعادتها إلى مرحلة ماقبل ” سايكس / بيكو ” ونسف الكيان الشعبي في الدولة الوطنية السورية .. بطرح المحاصصة الطائفية والتمثيل العرقي .. وبشكل أدق وأوضح هي مشاريع ” لبننة ” و ” عرقنة ” لسورية وخلق كيانات عدائية تصادمية تنهي الوطن وتلغيه بإسم حقوق الأعراق والديانات .
2 ـ اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة للدولة الوطنية ، وهي لغة الغالبية العظمي للمواطنين وهذا لا يلغي التنوع اللغوي والثقافي في التعليم الخاص والأمثلة كثيرة .
3 ـ القوات المسلحة الممثلة بالجيش العربي السوري العظيم الذي ضحى ويضحي من أجل الوطن ، ودفع آلف الشهداء من أجل عزة الوطن وعظمته ..خط أحمر .. لا يجوز التعرض له ومساسه من أية جهة كانت .. ولا يحق لأحد التحكم فيه وفي مستقبله إلا عبر سلطة الشعب .. إحتراما لدماء الشهداء .. فهو من أبناء فقراء هذا الشعب الذين ما بخلوا بدمائهم يوما من أجل الوطن .. إحتراما لقدسية المهمة الموكلة إليه في حماية الشعب والوطن .. وخارج هذا فإنها المؤامرة الكبرى على قتل الوطن بتجريده من كل وسائل المنعة والحماية والقوة وبإنتظار ردودكم .. وللحديث بقية .
المجد والخلود لشهداء الوطن و شعارنا دائما وطن واحد .. شعب واحد .. علم واحد .. جيش واحد ..
التجمع الديموقراطي السوري ـ فرنسا
الأمين العام : د.مصطفى موفق



