المعلم / يودع 2016 و يستقبل 2017 / في طهران .. رسائل وخطوات على طريق الحل السياسي
|| Midline-news || – الوسط ..
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن انتصار وتحرير مدينة حلب من يد الإرهابيين هو انتصار مشترك لسورية وإيران معتبرا أن وقف الأعمال القتالية في سورية يعد خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي .
وأشار الوزير المعلم في تصريح له عقب لقائه في طهران اليوم مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي إلى ضرورة عزل المجموعات المسلحة نفسها عن إرهابيي “ جبهة النصرة ” و ” داعش ” .
وقال المعلم “ لقد ركزنا في لقائنا على اهمية ونجاح التنسيق والتشاور المشترك السوري والإيراني والروسي في تحقيق انتصار حلب وتحقيق الانتصارات في كامل ربوع سورية ” .
من جانبه أكد ولايتي على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سورية مؤكدا ضرورة إجراء الحوار السوري السوري دون أي تدخل خارجي ، ولفت إلى التعاون والتنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي لمكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة .
وكان المعلم التقى أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين إضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة وخاصة اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية ، وكذلك الاجتماع القادم الخاص بسورية والمقرر عقده قريبا في الاستانة .
وأكد الرئيس روحاني خلال اللقاء استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر وعودة السلام والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة ، كما شدد الرئيس الإيراني على أهمية استمرار التنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي في مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية.
هذا وكانت عقدت في مقر وزارة الخارجية الإيرانية ظهر أمس جلسة محادثات رسمية بين الوزير المعلم ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف جرى خلالها استعراض واقع العلاقات الثنائية المتينة وسبل تطويرها في مختلف المجالات وتطورات الأوضاع في سورية والمنطقة حيث كانت وجهات النظر متطابقة في كافة المسائل التي تم التطرق اليها .
كما عقد اجتماع موسع ضم إلى جانب وزيري الخارجية عددا من العسكريين من الجانبين جرى خلاله بحث الوضع الميداني بعد اتفاق وقف الأعمال القتالية وتم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين.
وكان المعلم التقى أيضا خلال الزيارة التي يقوم بها إلى طهران علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وعرض معه سبل تطوير وتعزيز العلاقات القائمة في مختلف المجالات بين البلدين وقدم المعلم إلى شمخاني شرحا لتطورات الأوضاع السياسية والميدانية بعد انتصار حلب معربا عن تقديره لاستمرار الدعم المقدم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الجمهورية العربية السورية .







