مقتل ضابط في الشرطة السودانية خلال مظاهرات في الخرطوم

والعميد علي بريمة أحمد الضابط في الشرطة السودانية، هو أول قتيل بين قوات الأمن منذ بدء التظاهرات ضد الانقلاب والتي أسفرت، وفق لجنة الأطباء المركزية (نقابة مستقلة)، عن مقتل 63 متظاهرا حتى الآن.
وأطلقت قوات الأمن السودانية، الخميس، قنابل الغاز المسيل للدموع مجددا على آلاف المتظاهرين المناهضين للانقلاب قرب القصر الرئاسي في الخرطوم كما أفاد شهود، ليعود العنف بعد أيام فقط على إطلاق حوار تحت إشراف الأمم المتحدة.
والسودان غارق في دوامة عنف منذ القرارات التي اتخذها البرهان ضد شركائه المدنيين في السلطة.
وتأتي هذه التظاهرات الجديدة بعد بضعة أيام من إطلاق الأمم المتحدة محادثات تشمل كل الفصائل السودانية في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن انقلاب البرهان.
ويرى أنصار الحكم المدني في السودان الذي ظل تحت الحكم العسكري بشكل شبه متصل منذ استقلاله قبل 66 عاما، أن الانقلاب هو وسيلة لعودة نظام الرئيس السابق، عمر البشير، الذي كان مدعوما من الإسلاميين.
وقدم الوجه المدني للفترة الانتقالية، رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، استقالته مطلع كانون الثاني / يناير.
ولم يتمكن العسكريون من تشكيل حكومة مدنية منذ الانقلاب رغم تعهدهم بذلك فور إقالتهم حكومة حمدوك، في 25 تشرين الأول / أكتوبر. وقد حاولوا الاستعانة به مجددا وعقدوا معه اتفاقا سياسيا استعاد بموجبه منصبه، إلا أن الشارع لم يتقبل الاتفاق.
تابعونا على صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/alwasatmidlinenews



