الرئيس الإسرائيلي يطالب الحلف الأطلسي بتشديد نهجه تجاه إيران

حضّ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في بروكسل، الخميس، حلف شمال الأطلسي على تشديد نهجه تجاه إيران.
وقال هرتسوغ خلال زيارة إلى مقرّ الحلف إنّ “الأزمة تتخطّى حدود أوكرانيا، مع وصول التهديد الإيراني الآن إلى أعتاب أوروبا”.
وأضاف أنّ “وهم المسافة لا يمكن أن يستمرّ. على حلف شمال الأطلسي أن يتّخذ أقوى موقف تجاه النظام الإيراني بما يشمل عقوبات اقتصادية وقانونية وسياسية وردعاً عسكرياً موثوقاً به”.
وكانت دول التحالف الغربي ضغطت على “إسرائيل” لاتّخاد موقف أكثر تشدّداً من روسيا بسبب حربها في أوكرانيا.
غير أنّ “إسرائيل” رفضت تزويد كييف أسلحة خشية إغضاب موسكو .
وقال هرتسوغ “تستمر حرب مروعة في التسبب بمعاناة إنسانية عبثية وتهدد سلامة ورفاه الملايين”.
الرئيس الإسرائيلي: نتعاطف مع الأوكرانيين
وأضاف الرئيس الإسرائيلي “نتعاطف مع الأوكرانيين بينما يدافعون عن بيوتهم وبلدهم”.
بدوره قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إنه ناقش “دعمنا لأوكرانيا” مع هرتسوغ.
وأضاف أنّ “الشعب الأوكراني يدافع بشجاعة عن وطنه فيما دول الناتو وشركائه يسهمون في دعم حقهم في الدفاع عن النفس”.
وقال ستولتنبرغ إنّ زيارة هرتسوغ دليل على “الشراكة العميقة” بين الحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتّحدة وبين “إسرائيل”.
وأشار هرتسوغ إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن الالكتروني والتهديدات من الفضاء والمسيّرات والقدرة على التصدّي لأزمات الطاقة.
وقال إنّ الجانبين سيوقّعان اتفاقية تعاون “خلال شهرين، من شأنها تمديد فترة التعاون وتوسيع نطاقها”.
وفي تصريح هو الأول من نوعه، حذر الرئيس الإسرائيلي من انهيار “إسرائيل” خلال سنوات، مذكراً بـ”مملكة داود” و”الحشمونائيم” اللتين لم تصمدا لأكثر من 80 عاماً.
وحذر هرتسوغ من أن “غياب الحوار” يمزق المجتمع من الداخل، معتبراً أن الوضع بات يشبه برميل متفجرات على وشك الانفجار، وذلك على خلفية أزمة سياسية حادة خلفها إعلان حكومة بنيامين نتنياهو عن خطة لإصلاح القضاء وصفتها المعارضة بـ “الانقلاب”.
وقال يتسحاق هرتسوغ الذي سبق واتهمته المعارضة بالتزام الصمت حيال الخطة الحكومية المثيرة للجدل: “كلنا قلقون على إسرائيل.. نحن جميعاً ملتزمون تجاهها، وغياب الحوار يمزقنا من الداخل، وأقول لكم بوضوح: إن برميل المتفجرات هذا على وشك الانفجار، هذا وقت طارئ والمسؤولية تقع على عاتقنا”.



